كشفت تقارير إعلامية عن احتمال نقل كأس أمم إفريقيا 2027، التي كان من المقرر تنظيمها في أوغندا وكينيا وتنزانيا، إلى بلد آخر، بسبب تأخر الدول الثلاث في استكمال الاستعدادات الخاصة بالبطولة، المقررة بين 19 يونيو و18 يوليوز.
ووفقاً للمصادر نفسها، التزمت كينيا بإنشاء خمسة ملاعب، من بينها ثلاثة في العاصمة نيروبي، تشمل ملعباً جديداً، إضافة إلى منشأتين في كاكاميغا وإلدوريت. كما تستعد تنزانيا لاحتضان أربع مدن للبطولة، مع ملاعب جديدة في أروشا ودودوما، فيما حُددت في أوغندا ثلاث مدن مضيفة هي كامبالا، وهويما وليرا.
لكن التقرير أشار إلى وجود قلق متزايد عقب زيارة تفقدية، خاصة بسبب بطء وتيرة بناء وتجديد الملاعب، إلى جانب تأخر تطوير البنية التحتية اللازمة لاستضافة الحدث.وتم تسليط الضوء بشكل خاص على أوغندا، حيث لا يتوفر البلد حالياً على أي ملعب يستجيب للمعايير المطلوبة.
أما كينيا، التي كانت محل انتقادات سابقة بعد انسحابها من استضافة كأس أمم إفريقيا 1996 وبطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين 2018، فكان من المفترض أن تُسلم ملعب نيروبي الجديد بسعة 60 ألف متفرج في نهاية عام 2025، غير أن السلطات المحلية لا تزال تؤكد إمكانية جاهزيته بحلول يوليو المقبل.
في المقابل، يبدو أن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم "كاف" رصدت أيضاً تفاوتاً في مستوى "توحيد البنية التحتية للنقل والاستقبال" بين الدول الثلاث، بينما تبدو تنزانيا الأكثر التزاماً بالجدول الزمني.
وبحسب التقارير، فإن هذا الوضع قد يدفع "الكاف" إلى دراسة خيار بديل، من خلال إسناد تنظيم البطولة بالكامل إلى جنوب إفريقيا، ما يمنح الدول الثلاث فرصة إضافية لاستكمال الأشغال وتأجيل التنظيم إلى صيف 2028.
يُذكر أن "الكاف" كان قد منح، في 7 أبريل 2023، حق تنظيم البطولة لأول مرة بشكل مشترك بين أوغندا وكينيا وتنزانيا، غير أن الوضع الحالي يطرح العديد من علامات الاستفهام حول جاهزية الملف.
جنوب إفريقيا البديل...التنظيم الثلاثي لنسخة "كان 2027" مهدد
تثير جاهزية الدول الثلاث المضيفة لكأس أمم إفريقيا 2027، أوغندا وكينيا وتنزانيا، مخاوف متزايدة داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في ظل تأخر ملحوظ في الأشغال، ما فتح الباب أمام احتمال تغيير البلد المنظم.