أكمل ثلاث مواهب شابة ذات أأصول المغربية، وهم سامي بوهدان، بنجامين خادري، ووليد أكوغيل، إجراءات تغيير الجنسية الرياضية بعد أن كانوا مرتبطين سابقًا بمنتخبات هولندا، ليصبحوا جميعًا قادرين على تمثيل أسود الأطلس رسميًا.
وحسب مصدر "لوماتان سبورت" تعد هذه الخطوة إحباطًا واضحًا لمخطط الاتحاد الهولندي لكرة القدم الذي كان قد وضع خطة للحد من نزيف المواهب ذات الأصول المغربية، عبر تعيين أطر تدريبية مغربية في المنتخبات السنية لضمان بقاء اللاعبين في هولندا. تعديل الجنسية الرياضية للاعبين الثلاثة أدى إلى تحييد هذه الاستراتيجية، مؤكّدًا أن الولاء الشخصي والارتباط بالهوية الثقافية يمكن أن يتجاوز أي خطط إدارية.
من هم اللاعبون الثلاثة؟
1. سامي بوهدان
المهاجم الشاب (مواليد يناير 2008)، من أكاديمية آيندهوفن، أصبح متاحًا رسميًا للمنتخب المغربي بعد تعديل بياناته الرياضية. يتميز بوهدان بالقدرة على اللعب كمهاجم صريح أو على الأطراف، وحسه التهديفي القوي، ويُعد من أبرز المواهب الصاعدة في هولندا.
2. بنجامين خادري
من أكاديمية أيندهوفن، ولد في أغسطس 2007، ويلعب في مركز خط الوسط الدفاعي/المحوري. سبق له تمثيل هولندا في الفئات العمرية، لكنه أصبح الآن جاهزًا لتمثيل المغرب رسميًا بعد استكمال تعديل الجنسية الرياضية.
3. وليد أكوغيل
مواليد غشت 2005، يمثل نادي اوتريخت في الدوري الهولندي، يلعب في وسط الميدان ويتميز بقدرة عالية على قراءة اللعب وصناعة الفرص. أصبح هو الاخر متاحًا الآن رسميًا لتمثيل المغرب بعد تعديل الجنسية الرياضية.
تأثير هذه الخطوة على خطط الاتحاد الهولندي
كانت استراتيجية الاتحاد الهولندي تعتمد على الاحتفاظ باللاعبين من أصول مغربية ضمن المنتخبات السنية عبر الاستعانة بأطر تدريبية مغربية لتعزيز الانتماء، لكن تعديل جنسية هؤلاء اللاعبين الثلاثة أفشل هذه الخطة بشكل مباشر، وأثبت أن توجه اللاعبين نحو الهوية الثقافية والأصول العائلية يمكن أن يتجاوز أي مخطط تنظيمي.
نظرة مستقبلية
تفتح هذه الخطوة المجال أمام المنتخب المغربي للاستفادة من مواهب شابة صاعدة من أوروبا، قادرة على إضافة عمق فني وتكتيكي، سواء على مستوى الفئات العمرية أو في صفوف المنتخب الأول، في حال بلغوا مستوات تسمح لهم بذلك.