خليفة غارسيا... بلجيكا تلجأ إلى مدرب هولندي عاطل عن العمل منذ عامين

استقر الاتحاد البلجيكي لكرة القدم على تعيين الهولندي مارك فان بوميل مدربًا جديدًا للمنتخب الأول، خلفًا للفرنسي رودي غارسيا، بعقد يمتد لعامين، في خطوة تهدف إلى إعادة "الشياطين الحمر" إلى منصات المنافسة بعد الخروج من ربع نهائي كأس العالم 2026.

خليفة غارسيا... بلجيكا تلجأ إلى مدرب هولندي عاطل عن العمل منذ عامين
حسم الاتحاد البلجيكي لكرة القدم هوية المدرب الجديد لمنتخب "الشياطين الحمر"، باختياره الهولندي مارك فان بوميل لقيادة المنتخب خلفًا للفرنسي رودي غارسيا، الذي غادر منصبه عقب قيادة بلجيكا إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026.

وذكرت وسائل إعلام بلجيكية أن الاتحاد توصل إلى اتفاق مع فان بوميل (49 عامًا) لتوقيع عقد يمتد لعامين، ليستمر على رأس الجهاز الفني حتى نهائيات كأس أمم أوروبا "يورو 2028".

وجاء اختيار لاعب الوسط السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ وميلان بعدما حظي بتقدير كبير داخل الأوساط الكروية البلجيكية، إثر نجاحه في قيادة رويال أنتويرب إلى التتويج بثلاثة ألقاب، أبرزها الدوري البلجيكي.

وأشار راديو "إر إم سي" الفرنسي، نقلًا عن صحيفة "لا ديرنيير أور" البلجيكية، إلى أن الملاحظة الوحيدة التي رافقت تعيين فان بوميل تتمثل في عدم إجادته اللغة الفرنسية، التي يتحدث بها نحو نصف سكان بلجيكا، إضافة إلى عدد من لاعبي المنتخب.

خليفة غارسيا... بلجيكا تلجأ إلى مدرب هولندي عاطل عن العمل منذ عامين


ورغم ذلك، لا يُتوقع أن تشكل هذه المسألة عائقًا أمام مهمته، إذ يتحدث المدرب الهولندي بطلاقة أربع لغات أخرى، هي الإنجليزية والألمانية والإيطالية والإسبانية.

وخلال مسيرته كلاعب، توج فان بوميل بـ19 لقبًا، من بينها دوري أبطال أوروبا مع برشلونة عام 2006، وخمسة ألقاب مع بايرن ميونيخ، إضافة إلى لقب الدوري الإيطالي مع ميلان عام 2011.

كما كان أحد عناصر منتخب هولندا الذي بلغ نهائي كأس العالم 2010، قبل أن يخسر المباراة النهائية أمام إسبانيا بهدف دون رد بعد التمديد.

وبعد اعتزاله اللعب، بدأ فان بوميل مسيرته التدريبية مع منتخبات الفئات السنية الهولندية، ثم عمل في أكاديمية بي إس في آيندهوفن، قبل أن يشغل منصب المدرب المساعد إلى جانب بيرت فان مارفيك مع منتخبي السعودية وأستراليا.

وكانت آخر تجاربه التدريبية مع رويال أنتويرب، قبل أن يغادر النادي قبل عامين، ليبتعد عن التدريب رغم تلقيه عدة عروض، مفضلًا انتظار المشروع المناسب، الذي وجده الآن في قيادة المنتخب البلجيكي.