"دفاع فولاذي وتحولات قاتلة".. "ذا أثلتيك" تشرّح تكتيك "الأسود" وتتوقع مفاجأة مدوية أمام البرازيل

في قمة مرتقبة على أرض نيوجيرسي، يدخل المنتخب المغربي مواجهة البرازيل مسلحاً بدفاع فولاذي وتحولات قاتلة، وسط توقعات بأن تكون هذه المباراة بوابة أولى مفاجآت كأس العالم 2026.

"دفاع فولاذي وتحولات قاتلة".. "ذا أثلتيك" تشرّح تكتيك "الأسود" وتتوقع مفاجأة مدوية أمام البرازيل
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم صوب ملعب "ميتلايف" بمدينة نيوجيرسي الأمريكية، لمتابعة قمة كروية من العيار الثقيل تجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره البرازيلي، في واحدة من أكثر مواجهات دور المجموعات إثارة في نهائيات كأس العالم 2026.

ولا تقتصر أهمية هذه المواجهة على القيمة التاريخية للمنتخبين فحسب، بل تتعداها لتشكل صداماً تكتيكياً بين مدرستين كرويتين متناقضتين، وهو ما سلطت عليه شبكة "ذا أثلتيك" البريطانية الضوء في تحليلها المعمق.

الهوية التكتيكية: دفاع فولاذي وتحولات قاتلة

أوضح التقرير أن المنتخب المغربي، منذ إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022، رسخ هوية تكتيكية واضحة تقوم على الانضباط الجماعي الصارم والاعتماد على المرتدات الخاطفة.

يعتمد "أسود الأطلس" على التمركز في كتلة دفاعية منخفضة، مع ترك الكرة للخصم في فترات معينة، ثم الانقضاض الجماعي في "مناطق الافتكاك" لاسترجاع الكرة بسرعة، قبل التحول الهجومي المباشر لاستغلال المساحات خلف دفاعات المنافس.

ودية النرويج.. بروفة مثالية

استدلت الشبكة بالمباراة الودية الأخيرة أمام النرويج كنموذج حي لهذا النهج، حيث نجح الدفاع المغربي في عزل إيرلينغ هالاند تماماً، إذ لم يلمس الكرة سوى أربع مرات طوال اللقاء. كما اعتبرت أن هدف إبراهيم دياز كان مثالاً مثالياً للتحول الهجومي السريع الذي يسعى المغرب لتكراره أمام البرازيل.

نسخة 2026.. أكثر قوة وتنوعاً

أشار التقرير إلى أن النسخة الحالية للمنتخب المغربي أقوى فنياً من نسخة قطر، بفضل انضمام أسماء جديدة مثل إبراهيم دياز، المدافع شادي رياض، والموهبة الصاعدة شمس الدين الطالبي، ما يمنح الفريق حلولاً إضافية في مختلف الخطوط.

صدام الأساليب.. هل يفجر المغرب المفاجأة؟

خلصت "ذا أثلتيك" إلى أن مواجهة نيوجيرسي ستكون اختباراً بين البرازيل، التي تعتمد على الاستحواذ والمهارة الفردية، والمغرب الذي يتقن التنظيم والانضباط والتحولات السريعة. وتوقعت أنه إذا نجح "أسود الأطلس" في فرض إيقاعهم المفضل، فقد تكون هذه المباراة بوابة أولى مفاجآت كأس العالم 2026.