دومينغيز متحدثا عن دياز: ما عاشه كان قاسيا وصعبا

وصف إدواردو دومينغو الحالة النفسية للاعب إبراهيم دياز بعد ضياعه لضربة الجزاء في نهائي كأس إفريقيا، مؤكداً أن ما عاشه كان قاسياً على المستوى الإنساني قبل الرياضي.

دومينغيز متحدثا عن دياز: ما عاشه كان قاسيا وصعبا
وصف إدواردو دومينغيز، المعد البدني للمنتخب المغربي الأول لكرة القدم، الحالة النفسية للاعب الدولي إبراهيم دياز عقب نهائي كأس إفريقيا للأمم، بأنها "صعبة جداً"، مشيراً إلى أن كل ما دار حوله أثناء اللقاء كان مؤشراً على تأثره الكبير، مضيفاً أن ما مر به دياز كان قاسياً على المستوى الإنساني قبل الرياضي.

وقال دومينغيز في حديثه عن الحالة النفسية للاعب "أولاً، لا أريد أن أكون في مكان دياز في تلك اللحظة، لأنه كان في حالة صدمة. كانت لحظة صعبة جداً بالنسبة إليه، ولا أتمنى حتى لأسوأ أعدائي أن يمروا بها. ما عاشه إبراهيم في تلك اللحظة كان قاسياً جداً على المستوى الإنساني قبل الرياضي".

وتابع: "في آخر حديث دار بيننا لحظة وداعنا، كان متأثراً للغاية. رأيت الحزن في عينيه، وشعرت بثقل المسؤولية الذي يحمله في قلبه. بعد المباراة النهائية، أتذكر أننا عدنا إلى المعمورة، وأعتقد أنه في تلك اللحظة، باستثناء الطاقم، بقينا نتحدث لفترة طويلة عما حصل بعد المباراة... آخر محادثة أجريتها معه كانت حزينة ودعنا بعضنا البعض في المطار. لقد كان متأثراً جداً. في مثل هذه اللحظات، هناك قليل من الأمور التي يمكن قولها لشخص في حالته، الذي عليه استيعاب الكثير في ذهنه".

وختم دومينغيز حديثه قائلاً: "دياز يملك شخصية قوية، لكنه أيضاً إنسان يتألم ويشعر ويحس كأي إنسان".

دومينغيز متحدثا عن دياز: ما عاشه كان قاسيا وصعبا


يذكر أن دياز أضاع ضربة جزاء في الدقيقة الأخيرة من لقاء النهائي أمام السينغال، ما أضاع عن المغرب اللقب القاري، الذي انتظره منذ قرابة نصف قرن، بحكم أن منافسه أحرز هدف التتويج في الشوط الإضافي الأول من اللقاء، الذي جرى على أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله في الرباط.