أكد ديدييه ديشامب أن لاعب وسط منتخب فرنسا، نغولو كانتي، لا يزال يشكل قيمة ثابتة داخل المجموعة، رغم الجدل الذي يرافق مسيرته في السنوات الأخيرة.
وأوضح ديشامب أن انتقال كانتي إلى دوريات خارج الدوريات الأوروبية الكبرى، سواء في السعودية مع الاتحاد أو في تركيا مع فنربخشة، لم يؤثر على مستواه، مشددا على أن اللاعب يواصل تقديم أداء ثابت في كل مرة يتم استدعاؤه.
وقال المدرب الفرنسي في تصريح إعلامي: “لا يوجد أي مشكل في مستوى كانتي، لقد أثبت ذلك في كل مرة شارك فيها. هو لاعب يملك خبرة كبيرة ويقدم إضافة مهمة للفريق”.
وأضاف أن وجود كانتي يمنح التوازن لخط وسط المنتخب، خاصة في ظل تواجد أسماء شابة تستعد لخوض أولى تجاربها في البطولات الكبرى، مبرزا أن خبرته تظل عاملا حاسما داخل المجموعة.
ورغم المنافسة القوية في خط الوسط، بوجود لاعبين مثل أوريلين تشواميني وإدواردو كامافينغا وأدريان رابيو ووارن زاير-إيمري، يواصل كانتي فرض نفسه بفضل قدرته على استرجاع الكرات وتغطية مساحات واسعة داخل الملعب.
وأظهرت أرقامه في المباراة الأخيرة أمام كولومبيا حضوره القوي، حيث كان من بين أكثر اللاعبين لمسا للكرة، مع نسبة تمريرات ناجحة مرتفعة، إضافة إلى مساهمته في بناء اللعب والحفاظ على توازن الفريق.
ويؤكد هذا الأداء أن نغولو كانتي، بفضل خبرته وانضباطه التكتيكي، ما زال عنصرا مهما في حسابات ديشامب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى وفي مقدمتها كأس العالم 2026.