راتب لويس إنريكي الجديد مع سان جيرمان يثير دهشة الإسبان

أثار الراتب الجديد للويس إنريكي مع باريس سان جيرمان دهشة وسائل الإعلام الإسبانية، بعدما ارتفع إلى 20 مليون يورو إجمالي سنوياً، في زيادة اعتبرتها مستحقة بالنظر إلى النجاحات الكبيرة التي حققها المدرب الإسباني مع النادي.

راتب لويس إنريكي الجديد مع سان جيرمان يثير دهشة الإسبان
أثار العقد الجديد الذي وقعه الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، اهتمام وسائل الإعلام الإسبانية، خصوصاً بعدما كشفت تقارير عن الزيادة الكبيرة في راتبه، والتي اعتبرتها مستحقة بالنظر إلى النجاحات التي حققها مع النادي الفرنسي.

وأعلن باريس سان جيرمان، بشكل مفاجئ قبل مواجهة موناكو الجمعة، تمديد عقد لويس إنريكي إلى غاية 2030، إلى جانب تجديد عقود خمسة من لاعبيه، هم لوكاس بيرالدو، وسيني مايولو، وجواو نيفيز، وويليان باتشو وفابيان رويز.

وجاء الإعلان أولاً عبر مكبرات الصوت في ملعب «حديقة الأمراء»، قبل أن يؤكده النادي عبر حساباته الرسمية، رغم أن المفاوضات بشأن العقود الجديدة كانت معروفة ووصلت إلى مراحل متقدمة.

ويُنظر إلى تمديد عقد لويس إنريكي باعتباره خبراً ساراً بالنسبة لجماهير سان جيرمان، بعدما أصبح المدرب الإسباني أحد أبرز مهندسي النجاحات الأخيرة للفريق، وفي مقدمتها التتويج بدوري أبطال أوروبا في مناسبتين متتاليتين.

وبموجب العقد الجديد، سيواصل المدرب الأستوري العمل مع النادي حتى عام 2030، في خطوة تحظى بدعم كبير من اللاعبين والجماهير، وكذلك رئيس النادي ناصر الخليفي، الذي أظهر ثقة كبيرة في المدرب منذ توليه المسؤولية.

لم تقتصر تفاصيل العقد الجديد على تمديد المدة، إذ كشفت صحيفة «ليكيب» في وقت سابق أن راتب لويس إنريكي سيرتفع من 12 مليون يورو إجمالي سنوياً إلى 20 مليون يورو، وهو ما أثار اهتماماً واسعاً في الإعلام الإسباني.

وعنونت صحيفة «آس» تقريرها بعبارة تعكس حجم الزيادة، معتبرة أن سان جيرمان «ينفق بسخاء غير مسبوق»، مشيرة إلى أن راتب المدرب الإسباني «يحلق في السماء».

ورغم ضخامة الرقم، لم تتعامل وسائل الإعلام الإسبانية مع الزيادة باعتبارها انتقاداً لإدارة باريس سان جيرمان، بل أجمعت تقريباً على أن لويس إنريكي يستحق هذا التقدير بالنظر إلى ما حققه منذ وصوله إلى النادي.

وقالت «كادينا سير» إن إشادة ناصر الخليفي المستمرة بمدربه الإسباني وصلت إلى مستوى جديد، معتبرة أن العقد الجديد يعكس حجم الثقة التي يحظى بها لويس إنريكي، والذي قد تمتد تجربته في باريس إلى سبعة مواسم عند نهاية عقده.

من جانبها، أشارت صحيفة «سبورت» إلى أن لويس إنريكي أصبح أحد المدربين الأعلى أجراً في العالم، معتبرة أن الزيادة «مستحقة» في نظر جماهير النادي الباريسي، بعدما «غيّر تاريخ النادي الفرنسي الحديث» وأصبح المدرب الأكثر تتويجاً في تاريخ سان جيرمان.

أما صحيفة «إل ناسيونال» فذهبت إلى أبعد من ذلك، معتبرة أن ناصر الخليفي اضطر إلى تقديم عرض مالي ضخم لضمان استمرار لويس إنريكي ومنع احتمال انتقاله إلى برشلونة.

وبينما أثار راتبه الجديد دهشة الإعلام الإسباني، يبدو أن هناك اتفاقاً واسعاً على أن إدارة سان جيرمان وجدت في النتائج التي حققها لويس إنريكي مبرراً كافياً لمنحه أحد أعلى الرواتب في عالم التدريب.