أولمبياد الشباب (دكار26)... تاج الدين رحليمي يحقق إنجازاً غير مسبوق للسباحة المغربية
بصم السباح المغربي محمد تاج الدين رحليمي على إنجاز تاريخي في الألعاب الأولمبية للشباب "داكار 2026"، بعدما حجز بطاقة التأهل إلى نهائي سباق 200 متر سباحة على الظهر، ليعيد السباحة المغربية إلى الواجهة.
حقق السباح المغربي محمد تاج الدين رحليمي إنجازاً تاريخياً وغير مسبوق للسباحة المغربية، بعدما حجز مقعده في نهائي سباق 200 متر سباحة على الظهر، ضمن منافسات الألعاب الأولمبية للشباب "داكار 2026"، إثر احتلاله المركز الثامن في الترتيب العام.
وأنهى رحليمي منافسات السلسلة الثانية في المركز الخامس من أصل ستة سباحين، مسجلاً رقماً شخصياً جديداً قدره دقيقتان و25 ثانية و7 أجزاء من المائة، علماً أن أفضل توقيت شخصي سابق له كان دقيقتين و23 ثانية و56 جزءاً من المائة.
وكان السباح المغربي قد عبّر، قبل توجهه إلى العاصمة السنغالية، عن فخره واعتزازه بتمثيل المغرب في هذه التظاهرة العالمية المخصصة للشباب، قائلاً "أنا فخور جداً بأن أكون من بين المشاركين. لقد تدربنا لسنوات طويلة من أجل تقديم أداء قوي في هذه الألعاب، ونتمنى أن نكون في المستوى المطلوب".
ويعيد تألق تاج الدين رحليمي رياضة السباحة المغربية إلى الواجهة، في وقت تمر فيه بمرحلة دقيقة تتطلب تضافر جهود مختلف مكوناتها، من أجل تجاوز العوائق والإكراهات، خاصة أن الأندية الوطنية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية للسباحة، تضم عناصر أبانت عن إمكانيات واعدة من شأنها أن تمثيل المغرب بأحسن صورة سواء عربيا أو قاريا أو دوليا.