رضا بلحيان يستعيد بريقه مع لاتسيو.. إشادة الصحافة الايطالية بالدولي المغربي

رضا بلحيان يستعيد بريقه مع لاتسيو.. إشادة الصحافة الايطالية بالدولي المغربي

خصص أغريستي، في عموده «Semaforo Rosa» بصحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت»، مساحة للإشادة باللاعب المغربي، معتبراً أن تطوره الأخير أعاد الاعتبار لإمكاناته، بعدما كان مستقبله مع الفريق محط تساؤلات في مرحلة سابقة.

وكتب الصحافي الإيطالي أن بلحيان، الذي أتم عامه الثاني والعشرين في يونيو الماضي، لم يحظ بالتقدير الكافي في وقت سابق، بعدما تراجع حضوره خلال الفترة التي أشرف فيها ماوريتسيو ساري على تدريب لاتسيو، إلى درجة أن رحيله عن النادي بدا احتمالاً وارداً.

لكن الصورة تغيرت مع وصول غاتوزو، الذي اختار منح اللاعب فرصة جديدة، مستفيداً أيضاً من الغيابات التي عرفها خط الوسط. واعتبر أغريستي أن الدولي المغربي استغل الفرصة ليصبح عنصراً مؤثراً في أداء الفريق، مشيداً بذكائه التكتيكي وقدرته على التأثير في مجريات اللعب.

وقال الصحافي الإيطالي، في تقييمه لمستوى بلحيان، إن اللاعب بات محوراً مهماً في أداء لاتسيو، مضيفاً أن ما قدمه في المباريات الأخيرة يطرح تساؤلاً بشأن إمكانية عودته إلى مقاعد البدلاء، بالنظر إلى ما أظهره من ذكاء تكتيكي وفعالية داخل الملعب.

وتتقاطع هذه الإشادة مع التصريحات التي أدلى بها بلحيان في حوار مع القنوات الرسمية للنادي، تحدث فيه عن التحول الذي عرفته وضعيته، وعن علاقته بالمدرب غاتوزو، الذي قال إنه فهمه على المستوى الإنساني وساعده على استعادة ثقته بنفسه.

وأوضح اللاعب المغربي أنه يشعر بارتياح كبير في روما، رغم قلة مشاركاته خلال العامين الأولين، مؤكداً أن زملاءه استقبلوه جيداً وأن علاقته بالمجموعة إيجابية. وأضاف أنه يشعر الآن بتحسن واضح، معتبراً أن ذلك ينعكس على أدائه داخل الملعب.

وتوقف بلحيان عند علاقته بمدربه، مستعيداً واقعة عدم قدرته على إكمال إحدى الحصص التدريبية في بداية الموسم، وهي الواقعة التي كان غاتوزو قد أشار إليها سابقاً. وقال اللاعب إنه اعتذر للمدرب بعدما شعر بالذنب لعدم إتمام الحصة، مضيفاً أن غاتوزو يجيد فهم اللاعبين من الناحية الإنسانية، وأن عقليته تمنحه حافزاً إضافياً لبذل كل ما لديه.

وأكد لاعب الوسط المغربي أنه يرغب في مواصلة تقديم المستويات الجيدة التي أظهرها مؤخراً، ومساعدة لاتسيو على مواصلة حصد النقاط وتحقيق مركز متقدم في نهاية الموسم.

كما أشار إلى الدور الذي لعبه زميلاه السابقان بولاي ديا وماتيو غندوزي في مساعدته خلال فترات صعبة، موضحاً أنهما كانا من بين الأشخاص الذين استقبلوه وساعدوه على الاندماج عند وصوله إلى الفريق. وبعد رحيلهما، قال بلحيان إن المسؤولية أصبحت ملقاة عليه لمواصلة المسار الذي بدأه مع النادي.

وتمنح إشادة أغريستي، إلى جانب تصريحات اللاعب نفسه، مؤشراً على التحول الذي عرفته وضعية بلحيان داخل لاتسيو، بعدما انتقل من لاعب لم يكن مستقبله مع الفريق واضحاً إلى عنصر يحظى بتقدير إعلامي متزايد. ويبقى التحدي أمام الدولي المغربي هو الحفاظ على استمرارية أدائه، وتحويل الفرص التي حصل عليها إلى مكانة ثابتة في حسابات غاتوزو.