وأعرب واصيف في تصريح صحفي، عن اعتزازه بالمسار الذي حققه خلال هذا الموسم، حيث احتل المركز الثالث في كأس إفريقيا، قبل أن ينتزع الميدالية الفضية ووصافة البطولة الإفريقية بـ "موريشيوس". وهي الإنجازات التي عبدت له الطريق للمشاركة في كأس العالم بتركيا، متطلعاً الى جمع أكبر عدد من النقاط المؤهلة للألعاب البارألمبية بمدينة لوس أنجلوس 2028.
ولمواجهة هذا التحدي العالمي، أوضح بواصيف في التصريح ذاته أنه رفع وتيرة التحضيرات من خلال زيادات عدد الحصص التدريبية الأسبوعية من 8 إلى 11 حصة، بالتركيز على رفع قدرات التحمل، القوة، والسرعة، مؤكداً أن الاستعدادات تسير في أفضل الظروف بدعم من الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، وناديه "كازا ترياتلون".
وختم البطل واصيف تصريحه بتوجيه نداءً إلى الفاعلين والمستشهرين للرفع من حجم الدعم الموجه لرياضة الباراترياتلون، مشيرا إلى أن هذا النوع الرياضي يتطلب ميزانيات ومصاريف مضاعفة مقارنة بالرياضات العادية؛ نظرًا لتعدد المعدات الخاصة (دراجات يدوية وكراسي سباق خاصة)، إلى جانب اللوجستيك المعقد المتمثل في إقامة وتنقل الرياضي ومرافقه (المدرب)، مؤكدا أن استثمار الشركاء في هذا المجال يتجاوز حدود الرعاية الرياضية ليصبح دعماً لصورة المغرب، ورسالة أمل تدعم إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة وتحفزهم على التميز والتألق ورفع راية المغرب في المحافل الدولية.
يذكر أن تعتمد فئة "بي تي في سي"، في رياضة الباراترياتلون على ثلاثة سباقات متتالية: السباحة، ثم استخدام الدراجة اليدوية (هاندبيك)، وأخيراً سباق الكراسي المتحركة.