خطف الدولي المغربي نايل العيناوي الأضواء خلال المباراة التي جمعت فريقه إيه إس روما وبولونيا، ضمن منافسات الجولة 34 من الدوري الإيطالي (السيري "أ") للموسم الرياضي 2025-2026.
وساهم العيناوي بشكل مباشر في فوز روما (0-2)، بعدما سجل الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول، كما قدم أداءً لافتًا على امتداد دقائق اللقاء الذي شارك فيه أساسيًا، ونال تقييمًا بلغ 7.2، وهو من بين الأفضل في تشكيلتي الفريقين.
غير أن مدربه جيان بييرو غاسبيريني أثار الجدل بتصريحات ربط فيها تراجع مستوى اللاعب خلال فترة مشاركته في كأس أمم إفريقيا 2025 مع المنتخب المغربي، معتبرًا أن تلك المشاركة كان لها تأثير على مساره خلال النصف الثاني من الموسم.وقال غاسبيريني في تصريح عقب المباراة، "لقد قدم أداءً جيدًا جدًا في النصف الأول من الموسم، حتى ديسمبر، عندما ذهب إلى كأس الأمم الإفريقية... لكنه لاعب إيجابي وسليم، ربما ننتظر قليلاً حتى يستعيد الطاقة التي فقدها في تلك البطولة. اليوم، لعب بشكل جيد".
وتُظهر الأرقام أن وضعية العيناوي لم تكن مستقرة حتى قبل مشاركته في كأس الأمم الإفريقية، إذ لم يبدأ سوى ثلاث مباريات أساسية في الدوري الإيطالي قبل المنافسة القارية، وهو نفس النسق تقريبًا الذي واصله بعد عودته، حتى مشاركته الأخيرة أمام بولونيا.
وفي ضوء ذلك، يطرح تساؤل حول سبب إصرار غاسبيريني على استحضار كأس إفريقيا عند الحديث عن العيناوي، إذ سبق له أن أشار بعد عودته من "كان موروكو" إلى أن اللاعب لم يعد بنفس المستوى الذي كان عليه قبل المشاركة مع المنتخب.
يذكر أن تقارير إعلامية متعددة بدأت تتحدث عن إمكانية رحيل اللاعب عن فريق العاصمة الإيطالية خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، مشيرة إلى اهتمام أندية مثل ريال مدريد وبرشلونة ولايبزيغ بمتابعة وضعيته.
رغم تالق اللاعب امام بولوينا...لماذا يواصل مدرب العيناوي التهجم على كأس إفريقيا؟
تألق الدولي المغربي نايل العيناوي مع روما أمام بولونيا، في مباراة أعادت الجدل حول تأثير مشاركته القارية على مستواه.