في مفارقة كروية مثيرة، نصب العركيوي نفسه نجماً استثنائياً في بداية الموسم الجديد، متحدياً الظروف الصعبة والنتائج السلبية التي يتخبط فيها فريقه الحالي، نادي كامبور.
وبصم صانع الألعاب البالغ من العمر 21 عاماً على انطلاقة قوية، حيث تمكن من هز الشباك في أربع مناسبات خلال المباريات الخمس الأولى، ليتربع على صدارة قائمة الهدافين (بالمناصفة)، في إنجاز فردي يعكس حسه التهديفي العالي ونضجه التكتيكي.
ويزداد هذا التألق قيمة بالنظر إلى الوضعية الحرجة لفريقه كامبور، الذي يقبع في المركز الأخير ضمن جدول الترتيب. فقد أثبت "أسد الأطلس" الشاب أنه النقطة المضيئة الوحيدة في تشكيلة فريقه ومحركها الهجومي الأول.العركيوي يخوض الموسم بقميص كامبور على سبيل الإعارة من نادي أوتريخت، الذي يرتبط معه بعقد يمتد حتى عام 2029. وتهدف هذه الإعارة إلى منحه فرصة اللعب بانتظام وكسب المزيد من الخبرة، وهو ما يبدو أنه يحققه بنجاح باهر.
ويُعد رفيق العركيوي (مواليد يوليو 2005) واحداً من أبرز المواهب المغربية الصاعدة، حيث سبق له تمثيل المنتخب الوطني للشباب، ويتميز بقدرات فنية عالية في خط الوسط الهجومي، مما يجعله محط أنظار العديد من الأندية الهولندية والأوروبية.
رغم معاناة فريقه.. العركيوي يخطف الأنظار ويتصدر قائمة هدافي الدوري الهولندي
رغم النتائج السلبية التي يعيشها نادي كامبور، يسطع نجم المغربي رفيق العركيوي في سماء الدوري الهولندي، متصدراً قائمة الهدافين ومثبتاً أنه أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية.