أكد المدرب الفرنسي هيرفي رونار، المدرب الحالي للمنتخب السعودي لكرة القدم والمنتخب المغربي سابقا، أن تجربته مع أسود الأطلس بين فبراير 2016 ويوليوز 2019 شكلت محطة فارقة في مسيرته التدريبية.
وأوضح رونار، في حديثه لمجلة "جون أفريك"، أن 90 في المائة من تجربته مع المغرب كانت إيجابية، معبرا عن فخره بمساهمته في إعادة المنتخب الوطني إلى مستوى يليق بتاريخ الكرة المغربية.
وأشار رونار إلى أن عودته لتدريب المغرب جاءت بعد تجربة صعبة مع نادي ليل الفرنسي، لكنه وجد في المملكة بيئة محفزة توفر الثقة والدعم الكامل لبناء مشروع رياضي طويل الأمد.كما أبرز المدرب الفرنسي الدور الكبير الذي لعبه فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في تطوير كرة القدم الوطنية من خلال تحديث البنية التحتية وخلق إطار احترافي للعمل داخل المنتخب، وقال "عملت مع لقجع الذي حرص على توفير كل الإمكانيات لدعم المشروع الرياضي، وهذا ما سمح لنا بالتركيز على الأداء وتحقيق النتائج".
خلال فترة إشرافه على المنتخب المغربي، نجح رونار في إعادة الفريق إلى نهائيات كأس العالم 2018 بعد غياب دام 20 سنة، واكتشف وطور لاعبين شباب أصبحوا لاحقا عناصر أساسية على المستوى الدولي، أبرزهم أشرف حكيمي ويوسف النصيري. ورغم انتقاله لاحقا لتدريب منتخب آخر، أكد رونار أنه سيعود يوما ما لتدريب منتخب إفريقي آخر، مشددا على أن الجانب المالي لم يكن يوما سببا في اختياراته، بل كانت الأولوية دائما للمشروع الرياضي والتحدي الكروي، مضيفا "أشعر بالارتياح في إفريقيا، وامتلاك منزلي في السنغال يعكس ارتباطي بالقارة، وسأعود لإكمال هذه الرحلة قريبا".
رونار: تدريب الأسود قفزة نوعية في مسيرتي وسأعود لإفريقيا
أكد المدرب الفرنسي هيرفي رونار أن إشرافه على المنتخب المغربي لكرة القدم بين 2016 و2019 كان محطة فارقة في مسيرته، مؤكدا رغبته في العودة لتدريب منتخب إفريقي قريبا.