رونار يبرز أهمية "كان موروكو" ويدعو لنسيان المباراة النهائية

أكد الفرنسي هيرفي رونار أن مغادرته المنتخب المغربي سنة 2019 كانت أكبر خطأ في مسيرته، معبّراً عن فخره بإنجاز “أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022، ومشدداً على ضرورة تجاوز أحداث نهائي “كان المغرب 2025”.

رونار يبرز أهمية "كان موروكو" ويدعو لنسيان المباراة النهائية
كشف الفرنسي هيرفي رونار المدرب الحالي للمنتخب السعودي لكرة القدم، والسابق لأسود الأطلس، أنه عاش تجربة "استثنائية" مع المنتخب المغربي امتدت لثلاث سنوات ونصف السنة، مشيرا إلى أنه سعد كثيرا لبلوغه نصف نهائي كأس العالم بقطر 2022، معتبرا أن رحيله عن الأسود "أكبر خطأ في مسيرته الرياضية"، داعيا إلى ضرورة نسيان الأحداث "المؤسفة" التي عرفها نهائي "كان موروكو25"، لان هذه النسخة عرفت لحظات رياضية استثنائية في تاريخ هذه المسابقة القارية.

وقال رونار في حوار مع بودكاست "كولان أنترفيو"، "كان لدي عقد إلى غاية 2022، لكنني غادرت في 2019. كل شيء واضح في إجابتي.. لم يكن ضروريا أن أرحل، لكنها من الأخطاء التي قد يرتكبها الإنسان في مسيرته"، وتابع "شغف المغاربة بكرة القدم يظل حالة فريدة، وهذا الشغف قد يكون مفرطاً أحياناً بشكل إيجابي أو سلبي، لكنه يعكس خصوصية بلد "استثنائي"، مشيراً إلى أن المغرب بات اليوم في مصاف كبار الكرة العالمية باحتلاله المركز الثامن في تصنيف "فيفا".

وعن إنجاز مونديال 2022، قال رونار في الحوار ذاته "كنت سعيداً جداً من أجلهم، وكنت حاضراً وشاهدت المباريات عن قرب، والجمهور المغربي جمهور استثنائي".

ودعا رونار إلى عدم الاحتفاظ فقط بالأحداث "المؤسفة"، التي عرفها نهائي كأس إفريقيا للأمم التي جرت أخيرا بالمغرب، مشددا على ضرورة نسيانها والتعافي منها سريعا، لكون النسخة 35 من نهائيات المسابقة القارية، أعطت صورة رائعة عن تطور كرة القدم الإفريقية، من خلال نوعية الملاعب التي احتضنت المباريات، والحضور الجماهيري المتميز، والبنية التحتية التي قدمت المغرب كقوة إفريقية صاعدة.