رونالدو و9 نجوم انتهت قصتهم مع منتخباتهم وسط الجدل

شهدت مسيرة عدد من كبار نجوم كرة القدم نهايات مثيرة للجدل مع منتخبات بلادهم، بسبب خلافات مع المدربين أو الاتحادات وقرارات استبعاد مفاجئة.

رونالدو و9 نجوم انتهت قصتهم مع منتخباتهم وسط الجدل
لم تكن مسيرة بعض أبرز نجوم كرة القدم مع منتخبات بلادهم على قدر النجاح والشهرة التي حققوها مع أنديتهم، بعدما انتهت علاقة عدد منهم بالقميص الوطني وسط خلافات مع المدربين، أو صدامات مع الاتحادات، أو قرارات استبعاد أثارت جدلاً واسعاً.

وتستعرض صحيفة «آس» الإسبانية، في تقرير لها، أبرز 10 أسماء شهدت مسيرتها الدولية نهايات مثيرة للجدل، من كريستيانو رونالدو مع البرتغال، إلى مسعود أوزيل مع ألمانيا، ونيكولا أنيلكا وسمير نصري ودافيد جينولا مع فرنسا، مروراً بروماريو مع البرازيل، وأندريه أونانا مع الكاميرون، وكيفن برينس بواتينغ وسولي مونتاري مع غانا، وإيمانويل أديبايور مع توغو.

كريستيانو رونالدو.. قصة لم تُغلق أبوابها

شهدت علاقة كريستيانو رونالدو بالمنتخب البرتغالي إحدى أحدث حالات التوتر بين نجم بارز وجهازه الفني، بعدما وجد قائد المنتخب نفسه خارج التشكيلة الأساسية في إحدى المباريات، قبل أن يوضح المدرب أن القرار يعود إلى أسباب فنية وإدارة دقائق اللعب.

وتصاعدت الأزمة عقب محادثات بين رونالدو ومسؤولي الاتحاد البرتغالي، لينتهي الأمر بمغادرته معسكر المنتخب. وأصدر اللاعب بياناً أكد فيه أنه سيكشف لاحقاً تفاصيل ما حدث، لتظل نهاية قصته مع المنتخب مفتوحة على أكثر من احتمال.

مسعود أوزيل.. وداع ألمانيا وسط الجدل

كان مسعود أوزيل أحد أبرز عناصر المنتخب الألماني المتوج بكأس العالم 2014، لكن علاقته بمنتخب بلاده انتهت في أجواء مثيرة للجدل، خصوصاً بعد الصورة التي جمعته بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وما رافقها من انتقادات داخل ألمانيا.

وقال أوزيل إنه شعر بالتمييز بسبب أصوله التركية، كما انتقد الاتحاد الألماني لعدم دعمه في مواجهة الانتقادات. وبعد خروج ألمانيا من كأس العالم 2018، أعلن اعتزاله الدولي، منهياً مسيرته مع المنتخب وسط جدل واسع.

نيكولا أنيلكا.. شرارة أزمة فرنسا

دخل نيكولا أنيلكا في خلاف حاد مع المدرب ريمون دومينيك خلال كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، بعد مواجهة المكسيك، لينتهي الأمر باستبعاد المهاجم من المعسكر وإعادته إلى فرنسا.

لكن الأزمة لم تتوقف عند أنيلكا، إذ دخل لاعبو المنتخب في مواجهة مع الجهاز الفني والاتحاد الفرنسي، ورفضوا خوض إحدى الحصص التدريبية احتجاجاً على طريقة التعامل مع القضية، لتصبح واقعة المهاجم إحدى أبرز صور الانقسام داخل المنتخب الفرنسي في ذلك المونديال.

روماريو.. أسطورة البرازيل خارج كأس العالم

كان روماريو أحد أبرز نجوم المنتخب البرازيلي، وأسهم في تتويج بلاده بكأس العالم 1994، لكن علاقته بالمنتخب شهدت نهاية مثيرة للجدل قبل مونديال 2002.

وقرر المدرب لويس فيليبي سكولاري استبعاد المهاجم من قائمة البرازيل رغم مكانته الكبيرة، في قرار أثار نقاشاً واسعاً، خصوصاً أن المنتخب واصل مشواره في البطولة وتوج باللقب، بينما بقي غياب روماريو عن المونديال أحد أكثر قرارات الاستبعاد إثارة للنقاش في تاريخ المنتخب البرازيلي.

أندريه أونانا.. خلاف خلال كأس العالم

تحولت مشاركة أندريه أونانا مع الكاميرون في كأس العالم 2022 إلى أزمة غير متوقعة، بعدما دخل الحارس في خلاف مع المدرب ريغوبرت سونغ بشأن بعض الجوانب التكتيكية والانضباطية.

وانتهت الأزمة باستبعاد أونانا من المنتخب ومغادرته معسكر كأس العالم، قبل أن يعلن لاحقاً ابتعاده عن المنتخب، ليعود بعد ذلك إلى صفوفه. وأصبحت الواقعة مثالاً على إمكانية تحول الخلافات الفنية داخل المنتخبات إلى أزمات كبيرة، خصوصاً خلال بطولة بحجم كأس العالم.

سمير نصري.. خلاف طويل مع فرنسا

ارتبطت مسيرة سمير نصري مع المنتخب الفرنسي بعدد من الأزمات، خصوصاً عقب أحداث كأس أوروبا 2012 والعقوبة التي فرضها عليه الاتحاد الفرنسي.

واستبعد المدرب ديدييه ديشان اللاعب من قائمة فرنسا في كأس العالم 2014، رغم تألقه مع مانشستر سيتي، وهو القرار الذي انتقده نصري علناً. ووصل الخلاف إلى إعلان اللاعب أنه لن يعود إلى المنتخب طالما بقي ديشان على رأس الجهاز الفني، لتنتهي مسيرته الدولية في أجواء متوترة.

كيفن برينس بواتينغ.. نهاية مضطربة مع غانا

كان كيفن برينس بواتينغ أحد أبرز لاعبي المنتخب الغاني، لكن مشواره الدولي شهد نهاية مضطربة خلال كأس العالم 2014 في البرازيل، بعدما استُبعد من معسكر المنتخب لأسباب انضباطية عقب خلافات مع مسؤولين في البعثة.

وجاءت الواقعة في وقت كان فيه المنتخب الغاني يعيش أجواء متوترة، لتصبح قصة بواتينغ إحدى أبرز حلقات الأزمة التي رافقت الفريق خلال البطولة.

سولي مونتاري.. الوجه الآخر لأزمة غانا

لم يكن بواتينغ اللاعب الغاني الوحيد الذي انتهت مشاركته في مونديال 2014 بطريقة مضطربة، إذ استُبعد سولي مونتاري أيضاً من معسكر المنتخب عقب خلاف مع مسؤولين في الاتحاد.

وكان مونتاري من أبرز لاعبي غانا في تلك الفترة، لكن الأزمة أنهت مشاركته في البطولة، لتضاف قضيته إلى سلسلة الخلافات التي ألقت بظلالها على مشاركة المنتخب الغاني في البرازيل.

إيمانويل أديبايور.. صدامات متكررة مع اتحاد توغو

شهدت مسيرة إيمانويل أديبايور مع منتخب توغو عدداً من الخلافات مع مسؤولي الاتحاد، ما دفعه في مناسبات عدة إلى الابتعاد عن المنتخب بسبب مشكلات مرتبطة بالإدارة والتنظيم وظروف اللاعبين.

كما عرفت مسيرته الدولية أكثر من عودة واعتزال مؤقت، في ظل علاقة غير مستقرة مع مسؤولي الكرة في بلاده، رغم مكانته كأحد أبرز اللاعبين في تاريخ المنتخب التوغولي.

دافيد جينولا.. لقطة بقيت عالقة في الذاكرة

ارتبطت نهاية علاقة دافيد جينولا بالمنتخب الفرنسي بلقطة تحولت إلى واحدة من أكثر الذكريات إثارة للجدل في تاريخ الكرة الفرنسية.

وخلال تصفيات كأس العالم 1994، حمّل المدرب جيرار هوييه اللاعب مسؤولية مباشرة عن الهجمة التي انتهت بهدف بلغاريا في اللحظات الأخيرة، وهي الخسارة التي حرمت فرنسا من التأهل إلى المونديال.

ورغم تألق جينولا مع الأندية، فإن علاقته بالمنتخب الفرنسي لم تستعد سابق عهدها، وبقيت تلك المباراة إحدى أكثر اللحظات ارتباطاً بمسيرته الدولية.