بدأت إدارة نادي ريال بيتيس الإسباني في وضع خطط استباقية تحسباً لأي مفاجآت قد يحملها الميركاتو الصيفي المقبل، وعلى رأسها احتمالية رحيل نجمها الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، الذي يُعد أحد أهم الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق الأندلسي.
وشهد موسم 2025-2026 تألقاً لافتاً للزلزولي تحت قيادة المدير الفني التشيلي مانويل بيليغريني، حيث تحول الجناح المغربي إلى "قائد هجومي" حقيقي للفريق، مسجلاً أرقاماً مميزة على مستوى الأهداف والتمريرات الحاسمة، مما جعله النجم الأول الذي تعول عليه الجماهير في ملعب "بينيتو فيامارين".
هذا التألق الكبير جعل من مسألة تعويضه تحدياً معقداً؛ إذ تشير تقارير صحفية، من بينها ما نشرته صحيفة "آس" الإسبانية، إلى أن الإدارة التقنية تدرس بالفعل أسماءً محتملة تحسباً لرحيله، لكن التساؤلات تظل مطروحة حول قدرة أي وافد جديد على تقديم نفس المستويات العالية التي يبصم عليها النجم المغربي حالياً.ورغم الأهمية القصوى للزلزولي في المشروع الرياضي لريال بيتيس، إلا أن لغة الأرقام في عالم كرة القدم تفرض منطقها. فقد ترك المدرب مانويل بيليغريني وإدارة النادي الباب مفتوحاً أمام فكرة رحيل اللاعب، شريطة التوصل بعرض مالي "لا يُرفض".
وتشير المعطيات إلى أن النادي الأندلسي لن يجلس إلى طاولة المفاوضات ما لم تتراوح قيمة العرض المقدم بين 25 و40 مليون يورو، أو في حال لجوء الأندية المهتمة إلى تفعيل الشرط الجزائي في عقده، وهو توجه طبيعي تنهجه الأندية الإسبانية لتحقيق توازن مالي يتيح لها إعادة استثمار تلك الأموال في صفقات جديدة.
ريال بيتيس يضع خطة طوارئ لمرحلة "ما بعد الزلزولي"
عبد الصمد الزلزولي، الجناح المغربي المتألق، أصبح محور اهتمام إدارة ريال بيتيس التي بدأت في رسم ملامح مرحلة "ما بعد الزلزولي"، وسط ترقب الجماهير لمستقبل نجمها الأول.