عاد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، تدريجيا إلى أسلوبه التصادمي الذي طبع تجربته الأولى مع النادي الملكي مطلع العقد الماضي، بعدما دخل في خلافات جديدة مع الاتحاد الإسباني لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني والحكام ووسائل الإعلام، وفق ما أورده موقع «فوت ميركاتو» نقلا عن صحيفة «آس».
وكانت الأسابيع الأولى من عودة مورينيو إلى مدريد قد أوحت بأن المدرب البرتغالي أصبح أكثر هدوءا وانفتاحا، غير أن الانتقادات التي طالت أداء الفريق، بسبب المستوى الذي ظهر به في عدد من المباريات، أعادت إلى الواجهة شخصيته المعروفة بكثرة المواجهات والتصريحات المثيرة للجدل.
ويرى التقرير أن مورينيو يحاول، من خلال تصعيد لهجته، تحويل الأنظار عن لاعبيه وتحمل الانتقادات بدلا منهم، في إطار ما يشبه الدرع الواقي للفريق، غير أن هذه الاستراتيجية لم تحقق النتائج المرجوة حتى الآن. وكانت آخر مواجهاته مع اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، بعدما انتقد توقيت العقوبة الصادرة في حق البرازيلي فينيسيوس جونيور، قبل مباراة الفريق أمام روما، معتبرا أن توقيتها غير طبيعي.ولم تقتصر انتقادات المدرب البرتغالي على الاتحاد الإسباني، إذ عبّر أكثر من مرة عن استيائه من برمجة مباريات الدوري، خاصة عندما يجد فريقه نفسه أمام فترات راحة قصيرة بين المواجهات المحلية والأوروبية. كما دخل في سجالات مع الصحافيين، متهما بعضهم باستهداف الفريق، ووصل به الأمر في مناسبات إلى رفض حضور المؤتمرات الصحافية.
وتظل التحكيمات من أبرز الملفات التي يثيرها مورينيو في تصريحاته، إذ انتقد مرارا مستوى الحكام، وأعاد التطرق إلى قضية نيغريرا، ملمحا إلى وجود انحياز تحكيمي لفائدة برشلونة. ويشير التقرير إلى أن المدرب البرتغالي يواجه هذه المرة انتقادات أكبر داخل الأوساط المدريدية، حيث يرى بعض المتابعين أن تركيزه المتكرر على التحكيم قد يكون محاولة لصرف الأنظار عن الأداء المتذبذب للفريق.
ريال مدريد.. مورينيو يعود إلى أسلوبه التصادمي ويكسب عداوات جديدة
عاد جوزيه مورينيو إلى نهجه التصادمي مع عودته إلى ريال مدريد، فاتحا جبهات جديدة مع الاتحاد الإسباني ورابطة الدوري والحكام والإعلام، في وقت تتزايد فيه الانتقادات لأداء الفريق الملكي.