في ظاهرة نادرة ومثيرة للاهتمام داخل المشهد الكروي، تحول البرتغالي ألكسندر سانتوس، المدرب السابق لنادي الجيش الملكي، إلى ما يشبه "المدرب الرحّالة"، بعدما أشرف على الإدارة التقنية لثلاثة أندية مختلفة في فترة زمنية قياسية لم تتجاوز ثلاثة أشهر منذ مغادرته أسوار "الزعيم".
وبدأت فصول هذه الرحلة المكوكية الغريبة حين ودّع سانتوس الملاعب المغربية صيفاً، متجهاً نحو الخليج، وتحديداً للإشراف على تدريب نادي الكويت الكويتي في شهر يوليوز الماضي. غير أن هذه التجربة لم تعمّر طويلاً، إذ انتهت علاقته بالفريق مع حلول شهر شتنبر، ليقرر المدرب تغيير بوصلته نحو القارة العجوز.
وفي محطته الثانية خلال هذه الفترة الوجيزة، تعاقد سانتوس مع نادي ناسيونال ماديرا البرتغالي. لكن مروره بموطنه كان بمثابة "سحابة صيف" عابرة؛ إذ لم تستمر التجربة سوى أسابيع قليلة ومباريات معدودة، قبل إعلان فك الارتباط به في شهر أكتوبر الجاري.ولم ينتظر المدرب البرتغالي طويلاً في طابور البطالة، مؤكداً أنه من الأسماء التي تحظى بحركية كبيرة في سوق الانتقالات، رغم قِصر تجاربه مؤخراً. ففي الشهر ذاته، أكتوبر، فاجأ سانتوس الأوساط الرياضية بعودته السريعة إلى القارة السمراء، متسلماً من جديد مقاليد الإدارة التقنية لفريقه الأسبق "بيترو أتلتيكو" الأنغولي، النادي الذي عاش معه سابقاً أزهى فتراته الكروية وتُوّج معه بعدة ألقاب محلية.
سانتوس تائه بعد رحيله عن "الزعيم".. إقالتان في ثلاثة أشهر
ثلاثة أندية في أقل من ثلاثة أشهر؛ هكذا تنقلت مسيرة البرتغالي ألكسندر سانتوس سريعاً بين الكويت والبرتغال، قبل أن يعود إلى بيترو أتلتيكو الأنغولي، محطته السابقة.