أعلن الدولي المغربي رومان سايس، عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، اعتزاله اللعب دوليًا، واضعًا حدًا لأحد أبرز الفصول في مسيرته الكروية مع المنتخب الوطني المغربي.
وأكد سايس في رسالة مؤثرة أنه يطوي «أجمل فصل» في مشواره كلاعب، مشددًا على أن حمل قميص المغرب وشارة القيادة سيظل أعظم شرف في مسيرته. وأوضح أن تمثيل الوطن بالنسبة إليه يتجاوز حدود الرياضة، لأنه يرتبط بالجذور والعائلة والانتماء، مضيفًا أنه كان يشعر في كل مباراة بثقل المسؤولية وبفخر لا يوصف.
وأشار قائد «الأسود» السابق إلى أنه منذ طفولته كان يحلم بعيش مثل هذه اللحظات، وأنه دافع عن القميص الوطني بكل تفانٍ، مدفوعًا بحب الوطن واحترام الشعب المغربي.
ووجّه سايس شكره إلى زملائه في المنتخب الذين اعتبرهم عائلة حقيقية، كما عبّر عن امتنانه للناخبين الوطنيين وأطقمهم التقنية والطبية ولكل من يعمل خلف الكواليس من أجل توفير أفضل الظروف.
كما خصّ الجماهير المغربية برسالة امتنان كبيرة، معتبرًا أن دعمها اللامشروط كان الدافع الأساسي لتقديم الأفضل مباراة بعد أخرى.
وعبّر سايس عن بالغ امتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، منوهًا بالرؤية الملكية وبالعمل الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والذي جعل من المغرب مرجعًا في تطوير البنيات التحتية والتكوين والاحتراف.
وفي ختام رسالته، توجه بالشكر إلى عائلته وزوجته وأطفاله الذين ساندوه طيلة هذه الرحلة، مؤكدًا أن مستقبل المنتخب يبدو واعدًا، وأنه سيكون أول المشجعين له من المدرجات، مضيفًا: «أغادر المنتخب، لكنني سأبقى أسدًا إلى الأبد».