كشف سفيان الفوزي، لاعب شالكه 04 الألماني، تفاصيل جديدة عن الإصابة القوية التي تعرض لها خلال مواجهة فريقه أمام كولن، يوم 24 أكتوبر الماضي، والتي فرضت عليه الابتعاد عن المنافسة والخضوع لعملية جراحية.
وأوضح اللاعب المغربي، في تصريحات لمنصة «RUHR24» المحلية، أن الاصطدام الذي جمعه بزميله روبين غوزينس خلال المباراة كان مؤلماً للغاية، مشيراً إلى أن الدماء بدأت تسيل مباشرة بعد الحادث، ما جعله يدرك أن الإصابة قد تكون خطيرة.
وقال الفوزي إنه توجه مباشرة إلى المستشفى في مدينة غيلزنكيرشن، حيث كشفت الفحوصات الطبية عن تعرضه لكسر في الأنف، إلى جانب إصابة على مستوى الجبهة استدعت خياطة الجرح.
وأضاف لاعب شالكه أن الأيام الأولى التي أعقبت الحادث كانت صعبة، بعدما ظلت إحدى عينيه مغلقة تماماً بسبب التورم، ما استدعى إبقاءه تحت المراقبة الطبية في المستشفى، قبل أن يخضع لعملية جراحية بعد يومين، مؤكداً أن التدخل الطبي مر بنجاح.
ورغم عودته إلى التدريبات الجماعية يوم أمس الأربعاء 4 نونبر، أوضح الفوزي أنه لا يزال يشعر ببعض الألم عند الضغط على موضع الإصابة، لكنه أكد أن حالته تتحسن تدريجياً، وأنه لم يعد يعاني آلاماً تذكر مقارنة بالأيام الأولى.
ويخوض اللاعب المغربي التدريبات باستعمال قناع واقٍ جرى تصميمه خصيصاً لحماية وجهه، غير أنه لن يحتاج إلى ارتدائه خلال المباريات، وفق ما أكده في تصريحاته للمنصة الألمانية.
وعبر الفوزي عن ارتياحه للعودة إلى أجواء التدريبات، مؤكداً تطلعه إلى مساعدة زملائه من جديد، في وقت يمر فيه شالكه بفترة صعبة على مستوى النتائج، بعدما عجز عن تحقيق الفوز في مبارياته الأخيرة، ويأمل في استعادة توازنه خلال المرحلة المقبلة.