تعيينات مغربية رفيعة تعزز مكانة المغرب في كرة القدم للمبتوري الأطراف

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم لمبتوري الأطراف (FIFA CP) عن تعيين عدد من الشخصيات المغربية البارزة في لجانه المختلفة، في خطوة تعكس التقدير الدولي الكبير للمجهودات التي بذلها المغرب في تطوير كرة القدم للمبتوري الأطراف. هذه التعيينات ليست مجرد تكريم للأفراد المعنيين فحسب، بل هي أيضا إشادة بجهود المغرب الحثيثة في مجال تطوير كرة القدم للمبتورين على الصعيدين المحلي والدولي.

تعيينات مغربية رفيعة تعزز مكانة المغرب في كرة القدم للمبتوري الأطراف
تعيين حميد العوني، رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، رئيسا للجنة التطوير في الاتحاد الدولي لكرة القدم لمبتوري الأطراف يعد بمثابة خطوة هامة في تعزيز دور المغرب في تطوير هذه الرياضة على مستوى العالم. إذ يتوقع من العوني، الذي يعد من الأسماء البارزة في مجال تطوير رياضات ذوي الاحتياجات الخاصة، أن يسهم بخبراته الواسعة في وضع استراتيجيات وأفكار جديدة من شأنها النهوض بكرة القدم للمبتوري الأطراف وتحقيق تطور كبير في هذا المجال.

كما تم تعيين عثمان النجمي عضوا في اللجنة التقنية للاتحاد الدولي لكرة القدم لمبتوري الأطراف.

من جانب آخر، تم تعيين إبتسام ملحين عضوة في لجنة الرياضة النسوية في الاتحاد الدولي لكرة القدم لمبتوري الأطراف. هذا التعيين يعكس اهتمام المغرب المتزايد بدعم وتمكين النساء في مجال الرياضات الخاصة. وتعتبر ملحين من الرواد في مجال الرياضة النسوية بالمغرب، وستعمل على تعزيز مشاركة النساء في كرة القدم للمبتوري الأطراف، فضلا عن السعي لخلق فرص تدريبية ومنافسات على مستوى عالٍ للنساء في هذا المجال.

أما محسن شغاغ، فقد تم تعيينه عضواً في لجنة اللاعبين في الاتحاد الدولي لكرة القدم لمبتوري الأطراف.



تعتبر هذه التعيينات خطوة هامة في تعزيز مكانة المغرب على الساحة الدولية في مجال كرة القدم للمبتوري الأطراف. فهي تؤكد التقدير الكبير الذي يحظى به المغرب من قبل الاتحاد الدولي لمجهوداته المتواصلة في هذا المجال، والتي بدأت منذ سنوات عدة. فقد أصبح المغرب اليوم من الدول الرائدة في تطوير كرة القدم للمبتورين، سواء على مستوى التدريب أو تنظيم البطولات أو دعم اللاعبين المبتورين.