ضغوط في ريال مدريد لبيع كيليان مبابي

تحول كيليان مبابي من نجم منتظر إلى لاعب تحت المجهر في ريال مدريد، وسط انتقادات حادة ودعوات متصاعدة لبيعه بعد موسم مخيب.

ضغوط في ريال مدريد لبيع كيليان مبابي
يعيش النجم الفرنسي كيليان مبابي وضعاً معقداً داخل ريال مدريد، بعدما تحول من صفقة الأحلام إلى محور انتقادات واسعة من جماهير النادي ووسائل الإعلام الإسبانية، بعد أقل من عامين على انضمامه.

منذ وصوله إلى ملعب سانتياغو برنابيو، لم يتوقف الحديث عن الدولي الفرنسي، الذي كان هدفاً دائماً للنادي الملكي حتى قبل توقيعه، خاصة بعد قراره تجديد عقده مع باريس سان جيرمان عام 2022، في خطوة اعتُبرت حينها "خيانة" لرئيس النادي فلورنتينو بيريز.

وبعد انضمامه أخيراً إلى ريال مدريد، كانت التوقعات مرتفعة بأن يقود الفريق نحو الألقاب، إلا أن الحصيلة حتى الآن لا ترقى إلى مستوى الطموحات، رغم أرقامه التهديفية الجيدة.

داخلياً، ترى بعض مكونات الفريق أن مبابي لم ينجح بعد في لعب دور القائد المنتظر، بينما تعكس آراء الجماهير خيبة أمل واضحة. ففي استطلاع لموقع "ديفينسا سنترال"، اعتبر 16% من المشاركين أنه المسؤول عن تراجع نتائج الفريق، مقابل 18% للبرازيلي فينيسيوس جونيور، و24% حمّلوا المسؤولية للفريق ككل.

كما انتشرت عريضة تطالب برحيله تحت شعار "Mbappé Fuera"، قيل إنها حصدت ملايين التوقيعات، رغم التشكيك في مصداقيتها.

الجدل يتصاعد داخل إسبانيا

لم يعد مبابي يحظى بالإجماع في مدريد، حيث تعرض لانتقادات بسبب مستواه وأيضاً تصرفاته خارج الملعب.

الصحافي توماس رونسيرو عبّر عن استيائه، مشيراً إلى أن الفريق خسر لقب الدوري لصالح برشلونة للموسم الثاني توالياً بالتزامن مع وجود مبابي.

من جانبه، دعا الإعلامي جوسيب بيدريرول إلى بيعه، مؤكداً أنه لا يؤدي دور القائد داخل غرفة الملابس.

أصوات تطالب بالتغيير

كما اقترح خورخي داليساندرو بيع مبابي والتعاقد مع إيرلينغ هالاند.

في المقابل، دافع باكو غونزاليس عن اللاعب، معتبراً أن الانتقادات مبالغ فيها.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن ريال مدريد يميل إلى منح دور قيادي أكبر لفينيسيوس جونيور، إلى جانب جود بيلينغهام.

ورغم ذلك، لا يزال فلورنتينو بيريز متمسكاً بمشروع يضم مبابي وفينيسيوس وبيلينغهام، مع رفضه حالياً فكرة بيع النجم الفرنسي.