اعتبر محمد طلال، الناطق السابق باسم الوداد الرياضي، أن إخفاق الفريق في حجز بطاقة المشاركة في دوري أبطال إفريقيا لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة تراكمات وأخطاء لم تتم معالجتها في الوقت المناسب.
وأكد أن الغياب عن المسابقة القارية الأبرز يعكس واقعاً يفرض مراجعة شاملة للمسار. موضحا، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي، أن الوداد لم يرق إلى مستوى تطلعات أنصاره هذا الموسم، مشيراً إلى أن الأندية التي اشتغلت بجد واستثمرت في الاستقرار حصدت نتائج عملها، في تلميح إلى حضور نهضة بركان في دوري الأبطال.
وشدد المتحدث ذاته على أن منطق كرة القدم يقوم على التداول في النتائج، غير أن المرحلة الحالية تستدعي وقفة تقييم صريحة، بعيداً عن تبرير الإخفاق أو البحث عن أعذار، مع ضرورة تصحيح الاختلالات البنيوية التي أثرت على أداء الفريق.وختم طلال بالتأكيد على أن مكانة الوداد التاريخية تفرض عليه التواجد الدائم ضمن كبار القارة، معتبراً أن العودة إلى منصة دوري الأبطال تتطلب عملاً منظماً، وإعادة ترتيب الأولويات، واسترجاع الهوية التنافسية التي ميزت النادي قارياً لسنوات.
طلال: التقاعس وراء غياب الوداد عن دوري الأبطال
حمّل محمد طلال، الناطق الرسمي السابق باسم الوداد، التقاعس وتراكم الأخطاء مسؤولية غياب الفريق عن دوري أبطال إفريقيا، داعياً إلى وقفة تقييم حقيقية لإعادة النادي إلى مكانته الطبيعية قارياً.