فرضت العواصف الرعدية القوية التي ضربت مدينة تشاتانوجا الأمريكية أجواءً من الطوارئ على معسكر المنتخب الإسباني، إذ اضطر اللاعبون إلى مغادرة أرضية الميدان والركض نحو مقر إقامتهم في مدرسة بايلور بعد مرور عشرين دقيقة فقط من انطلاق الحصة التدريبية.
ووفقا لما نقلته إذاعة "كادينا سير" الإسبانية، فإن الجهاز الفني اضطر لتعديل خططه بعد تلقي تنبيهات تحذيرية عبر الهواتف تشير إلى اقتراب عاصفة برياح تصل سرعتها إلى 130 كيلومترا في الساعة.
وقد جاءت هذه العاصفة المفاجئة لتقطع أجواء احتفالية سادت بداية التداريب، إذ نظم اللاعبون ممرا شرفياً لتهنئة رودري وميكيل ميرينو بعيد ميلادهما الثلاثين، إلى جانب المدرب لويس دي لا فوينتي الذي احتفل بعيد ميلاده الخامس والستين. ومع انهمار الأمطار بغزارة، لجأت البعثة الإسبانية بالكامل إلى الصالة الرياضية المغلقة لاستكمال التمارين البدنية، التزاما ببروتوكول السلامة المتبع في المونديال الذي يفرض الدخول الفوري لغرف الملابس في حال رصد صواعق رعدية على مسافة تقل عن 16 كيلومترا، مع منع استئناف النشاط إلا بعد مرور 30 دقيقة كاملة دون أي وميض برقي. ويستعد المنتخب الإسباني، في ظل هذه الظروف، لمواجهة نظيره الأوروجوياني يوم الجمعة المقبل في مدينة جوادالاخارا، مع توقعات بتحسن الأحوال الجوية لتعويض الحصة التدريبية الملغاة.
عاصفة "تشاتانوجا" تربك حسابات المنتخب الإسباني
قطعت عاصفة عنيفة تدريبات المنتخب الإسباني في تشاتانوجا وأجبرت اللاعبين على الفرار من أرضية الملعب، مما دفع الجهاز الفني لتطبيق بروتوكول سلامة صارم قبل القمة المرتقبة ضد أوروجواي.