آيت بودلال يكسب الرهان ويبصم على أداء مبهر في أول ظهور مع "الأسود"

خطف المدافع الشاب عبد الحميد آيت بودلال الأضواء في أول ظهور رسمي له مع المنتخب المغربي، مؤكداً أن "الأسود" كسبوا رهاناً جديداً في الخط الخلفي بموهبة واعدة تجمع بين الصلابة الدفاعية والهدوء في البناء الهجومي.

آيت بودلال يكسب الرهان ويبصم على أداء مبهر في أول ظهور مع "الأسود"
شهدت المواجهة التي انتهت بانتصار المنتخب الوطني المغربي على نظيره منتخب ليسوتو (2-0) ، لحساب الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027, ميلاد نجم جديد في الخط الخلفي لـ"أسود الأطلس"، بعدما بصم المدافع الشاب عبد الحميد آيت بودلال على أداء استثنائي في أول ظهور رسمي له كأساسي بقميص المنتخب الأول.

ورغم صغر سنه وحداثة عهده بأجواء المنتخب، أظهر آيت بودلال (20 عاماً) نضجاً كروياً يفوق عمره بكثير؛ إذ شكّل سداً منيعاً في قلب الدفاع المغربي، مبرزاً صلابة ملحوظة في افتكاك الكرات، وتفوقاً واضحاً في التحامات البدنية والنزالات الثنائية مع مهاجمي الخصم. هذا الحضور القوي أسهم بشكل مباشر في تأمين الخط الخلفي ومساعدة الحارس ياسين بونو على الخروج بشباك نظيفة.

ولم تقتصر إشراقة آيت بودلال على الأدوار الدفاعية الكلاسيكية فحسب، بل امتدت لتشمل جودة البناء الهجومي؛ فقد تميز اللاعب بهدوء كبير وثقة أثناء الخروج بالكرة تحت الضغط، مساهماً بفعالية في ربط خط الدفاع بخط الوسط عبر تمريرات دقيقة ومدروسة.

وتتويجاً لهذا المستوى الراقي والمتكامل، منحته منصات الإحصائيات الرياضية تقييماً عالياً بلغ (7.2 / 10)، ليكون من بين أبرز النقاط المضيئة في تشكيلة الناخب الوطني محمد وهبي خلال هذه المواجهة.