على خطى عموتة والسلامي.. نجحي يكتب فصلاً جديداً في قصة نجاح المدربين المغاربة

من الوداد إلى "النشامى الصغار"، يثبت عمر نجحي أن المدرسة المغربية في التدريب باتت تصنع الفارق في الملاعب الأردنية، بعد أن قاد المنتخب الأولمبي إلى ربع نهائي كأس آسيا، ليواصل مسيرة التألق التي بدأها عموتة والسلامي.

على خطى عموتة والسلامي.. نجحي يكتب فصلاً جديداً في قصة نجاح المدربين المغاربة
يواصل المدرب المغربي عمر نجحي كتابة فصل جديد في قصة نجاح الأطر التقنية المغربية بالملاعب الأردنية، بعدما قاد المنتخب الأولمبي الأردني (تحت 23 عامًا) إلى إنجاز لافت بالتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس آسيا المقامة حاليًا في المملكة العربية السعودية.

ونجح نجحي، الذي شغل سابقًا منصب المساعد للمدرب وليد الركراكي ضمن الطاقم التقني لنادي الوداد الرياضي، في ترك بصمته سريعًا مع "النشامى الصغار"، مؤكدًا جدارته بالثقة التي وُضعت فيه، ومواصلًا مسيرة التألق التي بدأها مواطناه الحسين عموتة وجمال السلامي مع الكرة الأردنية.

ويأتي هذا التأهل ليؤكد أن المدرسة التدريبية المغربية باتت علامة فارقة في الأردن، حيث سبق للحسين عموتة أن قاد المنتخب الأردني الأول لإنجاز تاريخي بتحقيق وصافة كأس آسيا 2023، قبل أن يكمل جمال السلامي المهمة بنجاح كمدرب للمنتخب الأول حاليًا، ويؤهله لأول مرة في تاريخه إلى نهائيات كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وكان الاتحاد الأردني لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق عن تعيين عمر نجحي مدربًا لمنتخب تحت 23 عامًا، في خطوة جاءت بتوصية مباشرة من مواطنه جمال السلامي، الذي يشرف بشكل مباشر على المنتخب الأولمبي لضمان التنسيق الكامل وخلق استمرارية فنية بين الفئات السنية والمنتخب الأول.