عمران لوزا: «أعيش أفضل فتراتي مع واتفورد وأحلم بالتواجد في كان المغرب 2025»
يعيش عمران لوزا، متوسط ميدان واتفورد الإنجليزي، واحدا من أفضل مواسمه في بطولة "التشامبيونشيب"، بعد مساهمته في 10 أهداف خلال 13 مباراة. اللاعب، المزداد في نانت، يؤكد في حوار مع صحيفة «أويست فرانس» أنه استعاد شخصيته القيادية، ويعبر عن رغبته القوية في حمل قميص أسود الأطلس في نهائيات كأس أمم إفريقيا «كان المغرب 2025».
متوسط الميدان الدفاعي، المزداد في نانت وتدرج في فئات "الكاناري"، بات اليوم قطعة أساسية في تركيبة واتفورد، ويحمل في عدد من المباريات شارة القيادة، في إشارة واضحة إلى مكانته داخل المجموعة.
وفي حوار مع صحيفة «أويست فرانس» الفرنسية، كشف الدولي المغربي، صاحب 14 مباراة مع أسود الأطلس، عن ارتياحه للمستوى الذي يقدمه هذا الموسم، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه لا يريد الاكتفاء بلغة الأرقام فقط، قائلا: «بداية الموسم جيدة. بالنسبة للاعب وسط دفاعي، الإحصائيات موجودة، ولا يسعني إلا أن أكون سعيدا. لكنني شخص يطلب المزيد دائما، ويركز على أدق التفاصيل. لا أريد أن أكتفي بالأرقام، حتى لو كانت مهمة في كرة القدم اليوم. خلال 90 دقيقة، هناك الكثير مما يحدث حولي في الملعب، وما زالت لديّ هامش لتحسين مستواي في بعض الجوانب».وعن شعوره فوق أرضية الميدان هذا الموسم، أوضح لوزا أنه استعاد الإحساس بالثقة والدور القيادي الذي كان يتمتع به خلال فترته مع نانت، مضيفا: «أنا في قمة الثقة. استرجعت ذلك "الليدَر شيب" الذي كان لديّ في نانت، وهذا يجعل الأمور أكثر سهولة بالنسبة لي. هذا ما افتقدته في سنواتي الأولى مع واتفورد».
ومع اقتراب ضربة البداية لنهائيات كأس أمم إفريقيا «كان المغرب 2025»، والتي ستقام ما بين 21 دجنبر و18 يناير المقبلين، لم يُخف لوزا طموحه الكبير في أن يكون ضمن قائمة المنتخب الوطني المشاركة في البطولة، حيث قال بوضوح عندما سئل إن كان يتمنى خوض كأس إفريقيا مع المغرب: «نعم، أود أن أكون حاضرا في هذه النسخة مع أسود الأطلس».
ويأمل لاعب واتفورد أن تقربه أرقامه الحالية ومستواه المتصاعد من استعادة مكانه في تشكيلة المنتخب الوطني، خاصة وأن آخر ظهور له بقميص الأسود يعود إلى يونيو 2023، في المباراة التي خسرها المنتخب المغربي أمام جنوب إفريقيا (2-1) ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا.
وبين طموح إعادة تثبيت مكانته داخل المنتخب، ورغبته في قيادة واتفورد نحو موسم ناجح في "التشامبيونشيب"، يبدو عمران لوزا في مرحلة نضج كروي واضحة، تجعل حلم العودة إلى حمل القميص الوطني في «كان المغرب 2025» مشروعا أكثر من أي وقت مضى.