أخذت أزمة الدولي المغربي أنس صلاح الدين داخل أروقة نادي روما الإيطالي منعرجاً حاسماً ومعقداً، بعد التصريحات الصارمة التي أدلى بها المدرب الإيطالي جيان بييرو غاسبيريني، والتي أكد من خلالها خروج الظهير الأيسر بشكل قاطع من حساباته وخططه للموسم الكروي الحالي.
وفي حديثه لوسائل الإعلام حول وضعية اللاعب المغربي، كشف غاسبيريني عن كواليس الساعات الأخيرة من "الميركاتو"، موجهاً رسالة واضحة لا تقبل التأويل، حيث قال: "لقد تلقى أنس ثلاثة أو أربعة عروض رسمية خلال فترة الانتقالات، لكنه اختار رفضها جميعاً. أما بالنسبة لي، فقد اتخذت قراراتي بالفعل، وهو ليس ضمن خططي للمرحلة القادمة."
وتضع هذه التصريحات الصريحة "أسد الأطلس" في موقف رياضي حرج للغاية، خاصة وأنه بات يواجه شبح "التجميد" والجلوس في المدرجات إذا ما أصر على البقاء في العاصمة الإيطالية، وهو ما يهدد تنافسيته وجاهزيته البدنية، وبالتالي قد يكلفه فقدان مكانه في اللائحة المستقبلية للمنتخب الوطني المغربي.وما يزيد من تعقيد وضعية صلاح الدين (24 عاماً)، هو إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، مما يقلص من هامش المناورة أمامه. وباتت خيارات اللاعب محصورة في عدد قليل من الدوريات التي لا تزال أسواقها مفتوحة لأيام إضافية، أبرزها الدوريان البرتغالي واليوناني اللذان يستمر فيهما "الميركاتو" حتى منتصف شهر شتنبر، إلى جانب الدوريين السويسري والسعودي (دوري روشن) اللذين يغلقان أبوابهما خلال الأسبوع الأول من نفس الشهر.
غاسبيريني يغلق الباب في وجه أنس صلاح الدين.. وخيارات محدودة لإنقاذ موسمه
تصريحات غاسبيريني الأخيرة وضعت أنس صلاح الدين في مأزق رياضي، حيث أصبح اللاعب المغربي خارج حسابات روما، مهدداً بفقدان مكانه في المنتخب الوطني، وسط خيارات محدودة لإنقاذ موسمه.