غياب أوباميانغ يعيد بوانغا وكانغا إلى الواجهة أمام المغرب

يستعيد دينيس بوانغا وغويلور كانغا دور البطولة مع المنتخب الغابوني في غياب بيير إيميريك أوباميانغ، قبل مواجهة المغرب في افتتاح تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

غياب أوباميانغ يعيد بوانغا وكانغا إلى الواجهة أمام المغرب
في غياب بيير إيميريك أوباميانغ، تتجه الأنظار مجدداً إلى الثنائي دينيس بوانغا وغويلور كانغا لقيادة المنتخب الغابوني خلال الجولتين الأولى والثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، أمام المغرب والنيجر.

وتعيد هذه الوضعية إلى الأذهان ما حدث في نونبر 2023، عندما نجح منتخب «الفهود» في قلب تأخره أمام كينيا إلى فوز بنتيجة 2-1 في فرانسفيل، ضمن تصفيات كأس العالم 2026، رغم غياب أوباميانغ.

وكان بوانغا قد أعاد الغابون إلى المباراة بتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 61، قبل أن يمنح كانغا منتخب بلاده هدف الانتصار في الدقيقة 89.

وبعد نحو ثلاث سنوات، يجد اللاعبان المخضرمان نفسيهما أمام سيناريو مشابه، وسط انتظارات كبيرة لدورهما في قيادة المنتخب خلال هذه المرحلة من التصفيات.

ويُنتظر أن يؤدي بوانغا دوراً محورياً في منظومة المدرب سيباستيان مينيي، مستفيداً من خبرته وقدراته الهجومية، بينما يظل كانغا أحد العناصر المهمة في خط الوسط، بفضل نشاطه وقدرته على التقدم ومساندة الخط الأمامي.

غير أن المهمة ستكون أكثر صعوبة هذه المرة، إذ يستهل المنتخب الغابوني مشواره بمواجهة المغرب يوم 25 شتنبر، قبل أن يستضيف النيجر بعد أربعة أيام في فرانسفيل.

وسيكون على بوانغا وكانغا توظيف خبرتهما لقيادة "الفهود" وتنشيط الخط الهجومي، كما فعلا أمام كينيا في 2023، في محاولة لمنح المنتخب الغابوني انطلاقة إيجابية في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.