فاس تحتضن الدورة الثانية من الماراثون الروحي يوم 15 فبراير

تستعد مدينة فاس لاحتضان الدورة الثانية من الماراثون الروحي، في موعد رياضي يجمع بين التنافس الرياضي وتثمين التراث، ويطمح إلى ترسيخ مكانته ضمن أبرز التظاهرات الوطنية ذات البعد الدولي.

فاس تحتضن الدورة الثانية من الماراثون الروحي يوم 15 فبراير
تنظم الدورة الثانية من ماراثون فاس الروحي يوم 15 فبراير الجاري، بمبادرة من جمعية الدلاء الرياضي الفاسي.

وأكد المنظمون، خلال لقاء صحافي نظم اليوم الخميس لتسليط الضوء على هذه التظاهرة الرياضية وأهدافها، أن هذا الحدث الرامي إلى ترسيخ مكانته كموعد سنوي ضمن الروزنامة الرياضية الوطنية، مع الإسهام في تثمين التراث وتعزيز جاذبية مدينة فاس.

ويتميز الماراثون الروحي لفاس، المنظم تحت إشراف ولاية جهة فاس–مكناس، وبشراكة مع الجامعة الأورومتوسطية بفاس، بمقاربة تجمع بين المتطلبات الرياضية والبعد التراثي، من خلال مسار يمر عبر عدد من الشرايين الرمزية للحاضرة الإدريسية، بما يتيح للمشاركين تجربة فريدة تغوص في عمق التاريخ والهوية الثقافية للمدينة.

وأكد رئيس جمعية الدلاء الرياضي الفاسي، عبد الرحيم بورمضان، بالمناسبة، أن هذه الدورة الثانية تهدف إلى تعزيز تموقع الماراثون الروحي لفاس كحدث رياضي ذي هوية متفردة، مستلهم من البعد الروحي والتراثي للمدينة، مع الحرص في الوقت ذاته على الاستجابة لمعايير كبريات المنافسات الدولية.

وأضاف أن المنظمين يتطلعون إلى الرفع التدريجي من المستوى التنافسي للماراثون، عبر استقطاب عدائين رفيعي المستوى، خاصة من الدول الإفريقية المعروفة بريادتها في سباقات المسافات الطويلة، مثل كينيا وإثيوبيا، بهدف تحقيق أزمنة مرجعية عالية المستوى.

كما أشار إلى أن الماراثون الروحي لفاس ي عد من بين أصعب المسارات على الصعيد الإفريقي، وي عتبر إلى حدود الساعة "الماراثون الوحيد بالمغرب الحاصل على اعتماد رسمي"، مما يعزز مكانته ومصداقيته على المستوى الدولي.

وفي معرض حديثه عن آفاق تطوير هذه التظاهرة، أكد أن المنظمين يطمحون، على المديين المتوسط والبعيد، إلى الارتقاء بالماراثون إلى مصاف كبريات المنافسات العالمية التي تستقطب عشرات الآلاف من المشاركين، مع حضور دولي وازن.

ويقترح هذا الحدث الرياضي عدة صيغ للمشاركة، تشمل الماراثون، ونصف الماراثون، وسباق 10 كيلومترات، إضافة إلى سباقات مخصصة للأطفال. ويهدف هذا التنوع إلى تمكين عدائين من مختلف المستويات والفئات العمرية من المشاركة، سواء كانوا محترفين أو هواة أو ممارسين عرضيين أو عائلات.

وست نظم جميع السباقات وفق معايير السباقات على الطريق، مع توفير نظام ملائم للتأطير والسلامة والدعم اللوجستيكي الخاص بكل مسافة، بما يضمن السير الجيد للتظاهرة وتوفير ظروف مشاركة مثالية.