كشف فتحي جمال، المدير التقني الوطني، عن ملامح الهيكلة الجديدة للإدارة التقنية، محدداً الأقطاب الرئيسية التي سيُبنى عليها العمل خلال المرحلة المقبلة، بما يواكب التطور الذي تعرفه كرة القدم المغربية على مختلف المستويات.
وأوضح فتحي جمال، خلال ندوة صحافية عقدها، يوم الثلاثاء، بمقر مركز محمد السادس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن هذه الهيكلة ترتكز على مجموعة من المحاور الأساسية، في مقدمتها إعادة تنظيم الأقطاب التقنية، التي يبلغ عددها سبعة، وفق مقاربة حديثة ومنظمة تواكب الدينامية التي تشهدها الكرة الوطنية.
وشدد على أن تطوير فئة الشباب يظل محوراً أساسياً في عمل الإدارة التقنية، باعتبار اللاعب واللاعبة في صلب هذا المشروع، مؤكداً أن هذا الجانب سيحظى بأولوية كبيرة خلال المرحلة المقبلة.كما أبرز أهمية قطب المردودية والأداء، الذي أصبح عنصراً حاسماً في تطوير كرة القدم الحديثة، مشيراً إلى أن الأداء بات معياراً لا يمكن الاستغناء عنه، سواء على مستوى المنتخبات الوطنية أو الأندية.
وتطرق المسؤول ذاته إلى دور الرقمنة، مؤكداً أن مختلف مكونات الإدارة التقنية باتت تعتمد على أنظمة رقمية متطورة، بما يسهم في تحسين جودة العمل وتطوير آلياته.
وفي السياق ذاته، شدد على أهمية الانفتاح على الخبرة الدولية، مبرزاً أن المغرب يعتمد مقاربة منفتحة تتيح الاستفادة من التجارب العالمية، في إطار رؤية نتقاسمها مع رئيس الجامعة، بهدف مواكبة التطور التقني المتسارع.
وختم فتحي جمال حديثه التقديمي بالقول إن هذه المحاور ستُسهم في تعزيز دينامية العمل داخل الإدارة التقنية، مع ضمان الاستمرارية كآلية أساسية لتحقيق الأهداف المسطرة.
فتحي جمال يبرز أهمية الاهتمام بالشباب والخبرة الدولية
أعلن فتحي جمال عن ملامح الهيكلة الجديدة للإدارة التقنية الوطنية، مؤكداً التركيز على تطوير الشباب والانفتاح على الخبرات الدولية.