فضيحة مالية تهز اتحاد كينيا قبل “كان 2027”

تفجرت فضيحة مالية داخل الاتحاد الكيني لكرة القدم بعد اتهامات بتبديد أموال مرتبطة بتنظيم بطولة بطولة إفريقيا للاعبين المحليين (شان 2024)، ما أدى إلى توقيف رئيس الاتحاد حسين رشيد محمد وفتح تحقيق رسمي في القضية.

فضيحة مالية تهز اتحاد كينيا قبل “كان 2027”

يعيش الاتحاد الكيني لكرة القدم على وقع أزمة كبيرة، بعد تفجر فضيحة مالية مرتبطة بملف تنظيم بطولة إفريقيا للاعبين المحليين (شان 2024)، التي استضافتها كينيا إلى جانب أوغندا وتنزانيا خلال غشت الماضي.

وأعلن المكتب التنفيذي للاتحاد، عبر بلاغ مشترك وقعه أغلب الأعضاء، توقيف رئيس الاتحاد حسين رشيد محمد من منصبه بشكل فوري، إلى جانب الأمين العام دينيس غيشيرو ومسؤول آخر، على خلفية شبهات تتعلق بسوء التدبير المالي واختلاس أموال مرتبطة بالبطولة القارية.

وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس، خاصة أن كينيا تستعد أيضًا للمشاركة في تنظيم كأس أمم إفريقيا 2027 رفقة أوغندا وتنزانيا، خلال الفترة الممتدة من 19 يونيو إلى 18 يوليوز 2027.

ووفق المعطيات التي كشفها الاتحاد، فإن المسؤولين الموقوفين يواجهون اتهامات تتعلق باختلاس ما يقارب 42 مليون شلن كيني من الحسابات البنكية الخاصة ببطولة “الشان”، وهو ما يعادل حوالي 277 ألف يورو، في واحدة من أكبر قضايا الفساد التي هزت الكرة الكينية في السنوات الأخيرة.

وأشار البلاغ إلى أن التحقيقات ستشمل مراجعة شاملة للحسابات المالية، إلى جانب افتحاص داخلي دقيق للوقوف على حجم التجاوزات المحتملة والمسؤوليات المرتبطة بها.

وفي انتظار انتهاء التحقيق، تقرر تعيين نائب الرئيس ماكدونالد ماريغا رئيسًا مؤقتًا للاتحاد، حيث سيتولى تدبير المرحلة المقبلة، خاصة الملفات المرتبطة بالتحضير لاحتضان كأس إفريقيا 2027، إضافة إلى الالتزامات التنظيمية أمام الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

كما أعلن الاتحاد تجميد جميع الحسابات البنكية المرتبطة بالاتحاد الكيني لكرة القدم، سواء المسجلة باسمه مباشرة أو التي كان حسين رشيد محمد يملك حق التوقيع عليها بصفته مفوضًا رسميًا، وذلك إلى حين صدور نتائج التحقيق النهائي.

وتضع هذه القضية الاتحاد الكيني تحت ضغط كبير، في وقت تسعى فيه البلاد إلى تقديم صورة تنظيمية قوية قبل الموعد القاري المرتقب، وسط مخاوف من أن تؤثر هذه الأزمة على جاهزية الملف الكيني في استضافة المنافسات الإفريقية المقبلة.