في سن الأربعين... دافيد سيلفا يختار هونغ كونغ لاستئناف مسيرته الكروية

بعد نحو ثلاث سنوات ونصف من الغياب عن المباريات الرسمية، عاد النجم الإسباني دافيد سيلفا إلى الملاعب في سن الأربعين، متراجعاً عن قرار اعتزاله لخوض تجربة جديدة في هونغ كونغ، استهلها بتسجيل هدف من ركلة جزاء خلال تعادل فريقه سوبريم شاتين أمام إتش كي رينجرز.

عاد الإسباني دافيد سيلفا إلى ملاعب كرة القدم، بعد نحو شهر من الإعلان المفاجئ الذي أثار دهشة الأوساط الرياضية، معلناً تراجعه عن اعتزاله في سن الأربعين، لخوض تجربة جديدة مع فريق سوبريم شاتين، حيث سجل هدفاً من ركلة جزاء خلال تعادله بهدف لمثله أمام إتش كي رينجرز، ضمن منافسات الدوري في هونغ كونغ.

وشارك اللاعب الإسباني أساسياً في المباراة، قبل أن يغادر أرضية الملعب في الدقيقة 84، بعدما سجل الهدف الوحيد لفريقه، الذي يحتل المركز الثامن في ترتيب الدوري. ورغم نجاحه في افتتاح التسجيل، لم يكن هدف سيلفا كافياً لقيادة فريقه إلى الفوز، بعدما تمكن المنافس من إدراك التعادل.

وكان سيلفا، الذي سبق له الدفاع عن ألوان أندية مانشستر سيتي وفالنسيا وريال سوسيداد، إلى جانب فرق أخرى، قد ابتعد عن المباريات الرسمية لمدة تجاوزت ثلاث سنوات. وتعود آخر مشاركة رسمية له إلى 23 ماي 2023، عندما حمل قميص ريال سوسيداد أمام ألميريا، في مباراة انتهت بفوز الفريق الباسكي بهدف دون رد، لحساب الجولة السادسة والثلاثين من الدوري الإسباني.

وخلال تلك المواجهة، اضطر سيلفا إلى مغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 20، بسبب إصابة عضلية على مستوى ربلة الساق، قبل أن يتعرض، بعد نحو شهرين، لتمزق في الرباط الصليبي لركبته اليسرى خلال إحدى الحصص التدريبية مع الفريق الباسكي.

وشكلت الإصابة الأخيرة نقطة تحول في مسيرته، إذ عجلت بقرار اعتزاله كرة القدم، قبل أن يقرر، بعد فترة من الابتعاد، العودة إلى المنافسات من بوابة تجربة غير مألوفة في القارة الآسيوية.

ويبقى السؤال المطروح الآن ما إذا كانت هذه العودة ستشكل الفصل الأخير في مسيرة النجم الإسباني، أم أن دافيد سيلفا يخبئ لعشاق كرة القدم فصلاً جديداً ورقصة أخيرة أخرى فوق المستطيل الأخضر.