وأوضحت شينباوم أنها أجرت محادثة مع رئيس فيفا السويسري جاني إنفانتينو، الذي جدّد عبر حسابه على إنستغرام "ثقته الكاملة في الدولة المضيفة"، وذلك عقب موجة عنف شهدتها البلاد مؤخرًا، مرتبطة بمقتل أحد أبرز زعماء تجارة المخدرات، ما أثار مخاوف بشأن الوضع الأمني.
وخلال مؤتمر صحافي، أكدت الرئيسة المكسيكية أن إنفانتينو "طمأنني بشأن إقامة كأس العالم في بلادنا، واتفقنا على أن بعثة من فيفا ستزور المكسيك لمراجعة عدة ملفات".وأضافت أن رئيس فيفا سألها عما إذا كان هناك ما يثير قلقها بشكل خاص، فردّت: "لا... ما حدث يوم الأحد كان حالة استثنائية، وعدنا بعدها إلى الوضع الطبيعي".
وأشارت شينباوم إلى أن مهمة بعثة الاتحاد الدولي ستركز بشكل خاص على قضايا المرور ووسائل النقل المخصصة لجماهير كرة القدم، إلى جانب الجوانب التنظيمية الأخرى.
وكانت الرئيسة قد أكدت في وقت سابق أنه لا يوجد "أي خطر" يهدد الجماهير، وأن "جميع ضمانات السلامة والأمن" ستكون متوفرة لاستضافة مدينة غوادالاخارا مباريات المونديال كما هو مقرر.
ومن المنتظر أن تحتضن غوادالاخارا في يونيو أربع مباريات من النهائيات، التي تستضيفها المكسيك بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا. كما ستستضيف المدينة، إلى جانب مونتيري شمال شرقي البلاد، مباريات الملحق العالمي الشهر المقبل لتحديد المنتخبين الأخيرين من بين 48 منتخبًا مشاركًا في النهائيات.