تلقى كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، ضربات موجعة متتالية مع تفاقم أزمة الإصابات التي تضرب خط هجوم "السيليساو"، وذلك قبل أقل من شهرين على انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، مما يثير قلقاً كبيراً في الشارع البرازيلي، خاصة وأن القرعة أوقعت منتخبهم في مجموعة قوية إلى جانب المنتخب المغربي.
بدأت الأزمة مع تأكد غياب نجم ريال مدريد، رودريغو، عن المونديال بعد تعرضه لإصابة خطيرة في الركبة. وتفاقمت المشاكل خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة عندما أُصيب جناح برشلونة، رافينيا، ورغم أن مدة غيابه قُدرت بخمسة أسابيع، إلا أن الشكوك تحوم حول قدرته على استعادة كامل لياقته قبل انطلاق البطولة.
وجاءت أحدث الصدمات يوم أمس، عندما تعرض الجناح الواعد لنادي تشيلسي، إستيفاو ويليان، لإصابة مقلقة خلال مباراة فريقه ضد مانشستر يونايتد، حيث كشف مدرب "البلوز" أن اللاعب كان "محطماً" في غرفة الملابس، مما يزيد من الغموض حول حجم إصابته.وتضع هذه الإصابات المتلاحقة المدرب أنشيلوتي في موقف صعب، حيث سيكون مضطراً لإعادة ترتيب أوراقه الهجومية والبحث عن بدائل جاهزة لتعويض هذه الغيابات الوازنة، قبل المواجهة الافتتاحية المرتقبة ضد "أسود الأطلس" في المونديال المقررة في 13 يونيو المقبل.
قبل مواجهة "أسود الأطلس".. لعنة الإصابات تضرب هجوم البرازيل وتخلط أوراق أنشيلوتي
قبل أقل من شهرين على انطلاق كأس العالم 2026، يعيش منتخب البرازيل أزمة هجومية خانقة بعد سلسلة إصابات ضربت أبرز نجومه، لتضع المدرب كارلو أنشيلوتي أمام تحدٍ صعب قبل المواجهة الافتتاحية ضد "أسود الأطلس".