اتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم قرارا مثيرا للجدل يقضي بتقليص ميزانية التشغيل الخاصة بكأس العالم 2026 بأكثر من 100 مليون دولار، رغم أن العائدات المتوقعة من البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك قد تتجاوز 11 مليار دولار.
وسيؤثر هذا التقليص في الميزانية على عدة قطاعات تنظيمية داخل الولايات المتحدة، من بينها الأمن واللوجستيك وإمكانية الولوج إلى الملاعب، في خطوة تهدف إلى تحقيق هدف "فيفا" المتمثل في إعادة استثمار ما لا يقل عن 90 في المائة من ميزانيتها في تطوير كرة القدم حول العالم.
ووفق تقارير إعلامية، بدأت المدن المستضيفة تشعر بتداعيات هذه الإجراءات، حيث ستتحمل الإدارات المحلية جزءا من التكاليف المرتبطة بالأمن ومواقف السيارات ومناطق المشجعين.وأثارت هذه الخطوة مخاوف لدى المسؤولين المحليين، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية الحالية، إذ اضطرت بعض المدن إلى تقليص مشاريعها المرتبطة بالبطولة أو إلغاء عدد من الفعاليات الرسمية.
في المقابل، تواصل أسعار تذاكر المباريات تسجيل أرقام قياسية، إذ قد تصل قيمة بعض التذاكر الخاصة بنهائي كأس العالم إلى 8680 دولارا.
ورغم الانتقادات، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن تقليص الميزانية لن يؤثر على مستوى الأمن أو على حسن تنظيم البطولة، مشيرا إلى تعبئة نحو 5000 شخص لضمان سير المنافسات في أفضل الظروف.
قرار مثير للجدل من "فيفا" بخصوص ميزانية مونديال 2026
اتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم قرارا بتقليص ميزانية التشغيل الخاصة بكأس العالم 2026 بأكثر من 100 مليون دولار، رغم توقع تحقيق إيرادات قياسية، وهو ما أثار جدلا واسعا في المدن المستضيفة.