اختار قيس باري، مدافع أندرلخت البلجيكي، تمثيل المنتخب الوطني المغربي على المستوى الدولي، مفضلًا حمل قميص «الأسود» على منتخبي بلجيكا وكوت ديفوار».
ويبلغ باري 20 عامًا، ويحمل أصولًا متعددة، إذ كان بإمكانه تمثيل بلجيكا وكوت ديفوار إلى جانب المغرب، كما تشير بعض البيانات إلى ارتباطه أيضًا بغينيا.
ويعد اللاعب من خريجي مدرسة لوكيرن البلجيكي، قبل أن يلتحق بأكاديمية أندرلخت سنة 2018، حيث تدرج في فئاته العمرية، وصولًا إلى فريق أقل من 18 عامًا خلال موسم 2022-2023.
وقضى باري ثلاثة مواسم مع الفريق الرديف لأندرلخت، قبل أن يتم تصعيده إلى الفريق الأول خلال الصيف الحالي، ليبدأ طرق أبواب الفريق الأول لنادي العاصمة البلجيكية.
ورغم وجوده ضمن قائمة الفريق الأول، لم يخض المدافع المغربي أي دقيقة رسمية مع أندرلخت حتى الآن، واكتفى بالجلوس على مقاعد البدلاء في ثماني مباريات، في انتظار حصوله على فرصته للمشاركة.
وعلى المستوى الدولي، سبق لباري تمثيل المنتخبات البلجيكية في الفئات السنية، إذ لعب مع منتخبات أقل من 16 و17 و18 و19 سنة، قبل أن يحسم مستقبله الدولي باختيار المنتخب المغربي الأول.
ويحمل اختيار باري خصوصية إضافية، بالنظر إلى أن والده هو كوبا باري، الحارس الإيفواري السابق وأحد أبرز حراس مرمى منتخب كوت ديفوار، والذي توج معه بلقب كأس أمم إفريقيا سنة 2015.
ويفتح اختيار المدافع الشاب للمنتخب المغربي الباب أمام إمكانية انضمامه مستقبلًا إلى صفوف «الأسود»، خاصة مع استمرار البحث عن عناصر شابة قادرة على تعزيز الخط الخلفي، في وقت يواصل فيه باري خطواته الأولى مع الفريق الأول لأندرلخت.