كأس إفريقيا 2025 تفتح الباب أمام مربع ذهبي عربي محتمل

بعد نهاية دور المجموعات، تبدو المنتخبات العربية أمام فرصة غير مسبوقة لكتابة التاريخ في كأس إفريقيا للأمم 2025، مع إمكانية بلوغ أربعة منها الدور نصف النهائي لأول مرة.

كأس إفريقيا 2025 تفتح الباب أمام مربع ذهبي عربي محتمل
مع إسدال الستار على منافسات دور المجموعات في كأس إفريقيا للأمم 2025 بالمغرب، اتضحت ملامح الطريق المؤدي إلى المربع الذهبي، وبرز سيناريو تاريخي محتمل يتمثل في تواجد أربعة منتخبات عربية في الدور نصف النهائي.

وتمكنت خمسة منتخبات عربية من حجز مقاعدها في دور ثمن النهائي، محافظة على آمالها في استعادة اللقب الغائب عن خزائن الكرة العربية خلال النسختين الأخيرتين. ويتعلق الأمر بكل من مصر، المغرب، الجزائر، تونس، والسودان.

وعلى امتداد 34 نسخة سابقة من البطولة القارية، التي انطلقت عام 1957، توجت خمسة منتخبات عربية باللقب، في مقدمتها منتخب مصر، البطل التاريخي للمسابقة برصيد سبعة ألقاب (1957، 1959، 1986، 1998، 2006، 2008، 2010). كما أحرزت الجزائر اللقب مرتين (1990 و2019)، بينما نالت السودان اللقب سنة 1970، والمغرب عام 1976، وتونس عام 2004، ليصل مجموع الألقاب العربية إلى 12 لقباً.

وفي النسخة الحالية، لا تزال المنتخبات العربية الخمسة في سباق المنافسة، وسط مسارات مواتية قد تفتح الباب أمام سيناريو غير مسبوق، يتمثل في حضور أربعة منتخبات عربية في الدور قبل النهائي.

وتلتقي تونس مع مالي في دور ثمن النهائي، على أن يواجه الفائز منهما في ربع النهائي المتأهل من مباراة السنغال والسودان، يوم 9 يناير المقبل على ملعب طنجة.

من جانبه، يواجه منتخب مصر نظيره بنين، بينما يلتقي الفائز من هذه المباراة مع المتأهل من مواجهة كوت ديفوار وبوركينا فاسو، في ربع النهائي المقرر يوم 10 يناير بمدينة أغادير.

أما منتخب المغرب، فيخوض اختباراً أمام تنزانيا، على أن يصطدم الفائز في ربع النهائي بالمتأهل من لقاء جنوب أفريقيا والكاميرون، يوم 9 يناير بملعب مولاي عبد الله في الرباط.

وفي المسار الرابع، يواجه منتخب الجزائر منتخب الكونغو الديمقراطية، حيث يلتقي الفائز في دور الثمانية مع المتأهل من مباراة نيجيريا وموزمبيق، يوم 10 يناير بمدينة مراكش.

وتشير هذه المعطيات إلى أن الطريق نحو مربع ذهبي عربي خالص يظل مفتوحاً، خاصة في ظل غياب أي مواجهات عربية مباشرة محتملة في ربع النهائي، باستثناء احتمال وحيد يتمثل في مواجهة تونس والسودان، وهو سيناريو لم تشهده البطولة في تاريخها.