يرى الدولي الإنجليزي السابق والمحلل الرياضي جيمي كاراغر أن المنتخب المغربي سيقدم مساراً “مميزاً” في كأس العالم 2026، لكنه سيتوقف عند حدود الدور ربع النهائي.
ويستهل “أسود الأطلس” مشوارهم في العرس العالمي فجر 20 يونيو بمواجهة المنتخب الإسكتلندي في مدينة بوسطن بالولايات المتحدة، في مجموعة تضم أيضاً المنتخب البرازيلي، أحد أبرز المرشحين للتتويج.
ورغم صعوبة المجموعة، يعتقد كاراغر أن المنتخب المغربي، المصنف الثامن عالمياً، قادر على تصدرها، متقدماً على البرازيل وإسكتلندا، معتبراً أن “البرازيل يبقى مرشحاً للعودة بقوة، لكن المغرب قد ينهي في الصدارة”.
وفي الأدوار الإقصائية، توقع المحلل البريطاني، مقال تحليلي نشره في صحيفة "تيلغراف" أن يتجاوز المنتخب المغربي دور الـ16، حيث رجّح فوزه على اليابان، ثم عبوره في ثمن النهائي أمام الإكوادور، في تكرار لمواجهتهما الأخيرة التي انتهت بالتعادل (1-1).
غير أن رحلة “أسود الأطلس” – حسب السيناريو ذاته – ستتوقف في ربع النهائي أمام منتخب إنجلترا، في مباراة قوية تنهي طموح المغرب في بلوغ المربع الذهبي مجدداً.
كما ذهب كاراغر إلى أبعد من ذلك في توقعاته، مرشحاً فرنسا والبرتغال لبلوغ النهائي، مع وجود إسبانيا في نصف النهائي، بصفتها بطلة أوروبا الحالية.