ووفق صحيفة "التلغراف" البريطانية، فشلت كرة "أديداس أزتيكا» في تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم قميص مارادونا الذي ارتداه في المباراة ذاتها، والذي بيع قبل 4 أعوام مقابل 7.1 مليون جنيه إسترليني.
وكانت التقديرات تشير إلى إمكانية بيع الكرة مقابل نحو 10 ملايين دولار، بما يعادل 7.3 مليون جنيه إسترليني، خلال مزاد أقامته دار "هيريتغ" الأميركية، السبت، إلا أن الصفقة أُغلقت عند 3.4 مليون دولار فقط.ووصف مايك بروفينزالي، المتخصص في المزادات لدى "هيريتغ، الكرة بأنها قطعة استثنائية، مؤكداً أنها من أهم المقتنيات المرتبطة بتاريخ كرة القدم.
وتعود أهمية الكرة إلى مباراة الأرجنتين وإنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 1986، والتي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني 2-1. وسجل مارادونا الهدف الأول بعدما لمس الكرة بيده متجاوزاً الحارس الإنجليزي بيتر شيلتون، في واقعة أثارت احتجاجات لاعبي إنجلترا، قبل أن يحتسب الحكم التونسي علي بن ناصر الهدف.
وبعد المباراة، وصف مارادونا الهدف بعبارته الشهيرة، قائلاً إنه جاء "قليلاً برأس مارادونا وقليلاً بيد الله".
وبعد 4 دقائق فقط، أضاف مارادونا الهدف الثاني الذي عُرف لاحقاً بـ«هدف القرن»، بعدما انطلق بالكرة من منتصف ملعبه، متجاوزاً عدداً من لاعبي المنتخب الإنجليزي، قبل أن يسكنها شباك شيلتون.
واحتفظ بن ناصر بالكرة كتذكار لأكثر من 3 عقود، قبل أن يبيعها قبل 4 أعوام مقابل 2.37 مليون دولار، أي نحو 1.74 مليون جنيه إسترليني. وعُرضت الكرة للبيع مرة أخرى في العام التالي، لكن العروض لم تبلغ الحد الأدنى الذي حدده المالك.
وفي العام نفسه، وقع بن ناصر خطاباً يؤكد فيه أن الكرة المعروضة للبيع هي الكرة الوحيدة التي استُخدمت خلال المباراة، قبل أن تؤكد عمليات تحقق مستقلة لاحقاً أصالتها.
أما قميص مارادونا الذي ارتداه خلال المواجهة نفسها، فبيع في مزاد عام 2022 مقابل 7.1 مليون جنيه إسترليني، ليصبح حينها أغلى قطعة تذكارية في تاريخ كرة القدم.
وكان مارادونا قد تبادل القميص عقب المباراة مع لاعب وسط المنتخب الإنجليزي ستيف هودغ.