في مشهد يعكس وعيًا وطنيًا لافتًا، أطلق عدد كبير من رواد منصات التواصل الاجتماعي في المغرب حملة واسعة تحت شعار "كلنا فريق واحد"، تهدف إلى توحيد الصفوف وتشجيع جميع الأندية المغربية المشاركة في المسابقات القارية، ووضع الانتماءات المحلية جانبًا من أجل مصلحة كرة القدم الوطنية.
ولقيت هذه المبادرة ترحيبًا واسعًا من جميع أنصار الفرق الوطنية دون استثناء، حيث تفاعل معها الآلاف عبر مختلف المنصات، مؤكدين أن القميص الوطني، سواء كان للمنتخب أو للأندية التي تمثله خارجيًا، هو الأسمى.
دعم لا مشروط لممثلي المغربوحظيت فرق الجيش الملكي ونهضة بركان، ممثلا المغرب في دوري أبطال إفريقيا، بالإضافة إلى فريقي الوداد الرياضي وأولمبيك آسفي المشاركين في كأس الكونفدرالية الإفريقية، بدعم لا مشروط من الجماهير المغربية على اختلاف ألوانها وانتماءاتها الرياضية.
وتداول النشطاء صورًا وشعارات تدعو إلى مؤازرة الأندية الأربعة في مبارياتها القادمة، معتبرين أن كل انتصار يحققه أي فريق مغربي هو انتصار للمغرب بأكمله.
رد حضاري وراقٍ
ويرى العديد من المتابعين أن هذه الحملة جاءت كرد حضاري وراقٍ على مشاهد احتفال جماهير بعض البلدان بخسارة المنتخب المغربي نهائي كأس أمم إفريقيا الأخير أمام السنغال، في مباراة أثارت جدلاً واسعًا. وبدل الرد بالمثل، اختارت الجماهير المغربية أن توجه رسالة مفادها أن الوحدة والتضامن هما السلاح الأقوى، وأن دعم ممثلي الوطن يتجاوز حدود المنافسة الرياضية ليصبح واجبًا وطنيًا.
"كلنا فريق واحد".. حملة جماهيرية توحّد المغاربة خلف أنديتهم في المنافسات الإفريقية
في مبادرة جماهيرية غير مسبوقة، أطلق المغاربة حملة "كلنا فريق واحد" لتوحيد الصفوف خلف أنديتهم المشاركة في المنافسات الإفريقية، مؤكدين أن الانتصار لأي فريق مغربي هو انتصار للوطن بأكمله.