كواليس صادمة وراء رحيل تشابي ألونسو السريع عن ريال مدريد

رحيل تشابي ألونسو عن ريال مدريد لم يكن عاديًا، إذ كشفت تقارير إسبانية عن توترات داخل غرفة الملابس واجتماع حاسم عَجَّل بالانفصال بعد نصف موسم فقط.

كواليس صادمة وراء رحيل تشابي ألونسو السريع عن ريال مدريد
فاجأ نادي ريال مدريد جماهيره بإعلانه، مساء الاثنين، الانفصال بالتراضي عن مدربه تشابي ألونسو، وذلك بعد يوم واحد فقط من الخسارة أمام برشلونة (3-2) في نهائي كأس السوبر الإسباني، في قرار هزّ أروقة النادي الملكي.

وأوضح ريال مدريد في بيان مقتضب: «يُعلن نادي ريال مدريد لكرة القدم أنه، بالاتفاق بين النادي وتشابي ألونسو، تقرر إنهاء مهامه مدربًا للفريق الأول. ويشكر النادي تشابي ألونسو وجهازه التقني على العمل والتفاني خلال هذه الفترة».

وبعد ستة أشهر فقط من تعيينه، فشل المدرب السابق لباير ليفركوزن في إكمال مهمته، ليتم تعويضه سريعًا بألفارو أربيلوا. غير أن خلفيات هذا الرحيل المفاجئ بدأت تتكشف تباعًا في وسائل الإعلام الإسبانية.

توترات داخل غرفة الملابس

وأفادت صحيفة The Athletic بأن العلاقة بين تشابي ألونسو وعدد من لاعبي ريال مدريد شهدت توترًا متزايدًا خلال الأسابيع الأخيرة، ولم تقتصر الخلافات على فينيسيوس جونيور فقط، إذ أبدى عدة لاعبين استياءهم من طريقة تسييره للمجموعة وفرضه قرارات فنية حاسمة منذ قدومه الصيف الماضي.

ورغم البداية الجيدة للموسم، بدأت الأمور تتعقّد بعد الفوز على برشلونة في 24 أكتوبر الماضي، حيث حاول ألونسو فرض أسلوبه وأفكاره الخاصة، وهو ما لم يلقَ قبولًا داخل غرفة الملابس المعتادة على نهج مختلف.

اللاعبون تفاجؤوا بالقرار

وكشف برنامج El Chiringuito أن لاعبي ريال مدريد لم يكونوا على علم بقرار الإقالة، وتلقّوا الخبر بصدمة كبيرة. وأكدت صحيفة ماركا أن عددا من اللاعبين علموا بالقرار عبر بيان النادي المنشور على شبكات التواصل الاجتماعي.

من جهتها، أوضحت صحيفة آس أن الأحداث تسارعت بشكل لافت، حيث وصل ألونسو إلى مدريد صباح الاثنين وتوجّه مباشرة إلى مقر التدريبات في فالديبيباس، حيث عقد اجتماعًا مع إدارة النادي. وخلال اللقاء، عبّر المدرب عن شعوره بالإرهاق وعدم قدرته على تطبيق مشروعه، في حين أبدت الإدارة شكوكها بشأن المسار الفني للفريق، خاصة ما يتعلق بالمشاكل البدنية المتكررة للاعبين.

وانتهى الاجتماع إلى قناعة مشتركة مفادها أن الانفصال هو الحل الأنسب للطرفين، لينتهي بذلك مشروع كان يُفترض أن يفتح صفحة جديدة في تاريخ ريال مدريد، بعد حقبة كارلو أنشيلوتي.