لامور بعد مغادرته للفيفا: لم أحقق التأثير المرجوّ بالاتحاد

غادر الفرنسي كيفن لامور منصبه مديرًا للعمليات في "فيف"، بعد توتر علاقته برئيس الاتحاد جياني إنفانتينو بسبب انتقاده مشروعًا مقترحًا لبيع حصة من بطولات الاتحاد لمستثمرين من القطاع الخاص.

لامور بعد مغادرته للفيفا: لم أحقق التأثير المرجوّ بالاتحاد


أنهى الفرنسي كيفن لامور مهامه مديرًا للعمليات في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، على خلفية خلافات مع رئيس الاتحاد، الإيطالي-السويسري جياني إنفانتينو، بسبب انتقادات لامور لمشروع طرحه الأخير لإدخال مستثمرين من القطاع الخاص إلى بطولات الاتحاد، من بينها كأس العالم، عبر بيع حصة تصل إلى 20%، قبل التراجع عن الفكرة إثر رفض واسع لها.

وأكد متحدث باسم "فيفا" لوكالة "فرانس برس"، الثلاثاء، انتهاء علاقة العمل مع لامور في 18 غشت 2026، فيما وجّه المسؤول الفرنسي رسالة وداع إلى موظفي الاتحاد، كشف راديو "آر إم سي" الفرنسي عن مضمونها.

وشكر لامور الأمين العام لـ"فيفا"، ماتياس غرافستروم، على دعمه وثقته، كما وجّه كلمات تقدير إلى عدد من زملائه والمسؤولين، بينهم أرسين فينغر، المدرب السابق لأرسنال، الذي وصفه بأنه مصدر إلهام بفضل شغفه الكبير بكرة القدم.

وقال لامور إنه لم يتمكن من تحقيق التأثير الذي كان يطمح إليه داخل المنظمة، معربًا عن اعتذاره لمن شعر بأنه خيّب آمالهم، ومؤكدًا أن "أفضل النوايا لا تكفي أحيانًا"، كما شكر زملاءه على الرسائل التي تلقاها خلال الأسبوعين الماضيين، مشددًا على أهمية القيام بما هو صحيح وليس بما هو سهل.

وختم لامور، الذي تولى منصب مدير العمليات في "فيفا" منذ نوفمبر 2024، بالتأكيد أن الاتحاد الدولي يمر بمرحلة صعبة، لكنه أبدى ثقته في قدرته على تجاوزها.

ورغم انتقاداته السابقة لمشروع إنفانتينو، لم يذكر لامور اسم رئيس "فيفا" في رسالة الوداع. وكانت العلاقة بينهما قد توترت بعدما وصف المسؤول الفرنسي المشروع المقترح بأنه «مشروع شخص واحد»، داعيًا قادة كرة القدم إلى طرح الأسئلة الصحيحة واتخاذ القرارات المناسبة، ومؤكدًا استعداده لتحمل عواقب موقفه، حتى لو كلفه ذلك منصبه.