أثارت تفاعلات عدد من لاعبي المنتخب المغربي جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل استمرار الخلاف القائم بين كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، والذي لا يزال مطروحاً أمام الهيئات القضائية الرياضية.
وتعود بداية القصة إلى منشور نشره الدولي السنغالي إسماعيلا جاكوبس عقب فوز منتخب بلاده على بيرو وديا، حيث ظهر وهو يحتفل بنجمتين في إشارة إلى اللقب القاري الذي يطالب به “أسود التيرانغا”. المنشور حظي بتفاعل كبير، غير أن اللافت كان تسجيل إعجاب من طرف الدولي المغربي إسماعيل صيباري، إلى جانب لاعبين آخرين مثل أسامة ترغالين وإلياس بنصغير، ما فتح باب التأويلات لدى الجماهير.
وسرعان ما تحولت هذه التفاعلات إلى موضوع نقاش حاد، إذ اعتبرها بعض المتابعين بمثابة “موقف غير مفهوم” في سياق نزاع رياضي حساس، بينما ذهب آخرون إلى توجيه انتقادات لاذعة إلى اللاعبين المعنيين .
وتحت ضغط الانتقادات، قام عدد منهم بحذف إعجاباتهم، غير أن ذلك لم يمنع انتشار صور موثقة على نطاق واسع.
في المقابل، تبدو خلفيات هذه الواقعة مرتبطة أساساً بالعلاقات الشخصية والمهنية التي تجمع عدداً من اللاعبين المغاربة بنظرائهم السنغاليين داخل الأندية الأوروبية، حيث تتجاوز الروابط أحياناً حدود المنافسة الدولية. وهو ما يفسر، بحسب متابعين، طبيعة هذه التفاعلات التي قد لا تحمل بالضرورة أبعاداً رياضية أو مواقف رسمية كما تم تفسيرها.
وتأتي هذه التطورات في وقت ما تزال فيه قضية نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 محل جدل قانوني، حيث يتمسك كل طرف بأحقيته في اللقب، ما يجعل أي تصرف، حتى وإن كان بسيطاً، قابلاً للتأويل والتضخيم في سياق مشحون.