أثارت خسارة ريال مدريد أمام مضيفه أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، في ديربي العاصمة ضمن منافسات الدوري الإسباني، جدلًا تحكيميًا واسعًا، بعدما وجّه المدرب جوزيه مورينيو انتقادات حادة إلى الطاقم التحكيمي.
ويرى المقربون من ريال مدريد أن لاعبي أتلتيكو، لي كانغ إن وكوتي روميرو، كانا يستحقان الطرد خلال الشوط الأول، بسبب تدخلين قويين ضد فيديريكو فالفيردي وجود بيلينغهام.
وكان مورينيو قد انتقد لجنة الحكام الإسبانية بسبب تعيين حكم رئيسي يفتقر، بحسب وصفه، إلى الخبرة، إلى جانب حكم لتقنية الفيديو اعتبر أن له سوابق في مباريات ريال مدريد، كما طرح تساؤلًا بشأن عودة قضية "نيغريرا» إلى الواجهة.وبحسب ما أوردته صحيفة "آس" الإسبانية، فقد خلصت لجنة الحكام إلى وجود عدة أخطاء في إدارة المباراة، معتبرة أن أبرزها عدم إشهار البطاقة الحمراء في وجه لي كانغ إن، عقب تدخله القوي على ساق فالفيردي، الذي تعرض لإصابة بسبب هذه الواقعة ويُنتظر أن يغيب نحو ثلاثة أسابيع.
وفي المقابل، اعتبرت اللجنة أن طرد مدافع ريال مدريد دين هويسن كان قرارًا صحيحًا وواضحًا، بعدما أمسك بذراع جوليانو سيميوني داخل منطقة الجزاء، وهي المخالفة التي احتُسبت على إثرها ركلة جزاء لأتلتيكو مدريد.
أما بخصوص تدخل كوتي روميرو على بيلينغهام، فقد تفهّمت لجنة الحكام قرار الحكم أورتيز أرياس بعدم طرد مدافع أتلتيكو، رغم إقرارها بإمكانية إشهار البطاقة الحمراء، معتبرة أن الحالة كانت معقدة وتحتمل التقدير، ولذلك لم تُحمّل الحكم مسؤولية اتخاذ القرار.
وبعد هذه الهزيمة، تراجع ريال مدريد إلى المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإسباني، بفارق ست نقاط عن غريمه برشلونة المتصدر، وذلك قبل فترة التوقف الدولي.
لجنة الحكام الإسبانية تؤكد خطأ عدم طرد لي كانغ إن أمام ريال مدريد
حسمت لجنة الحكام الإسبانية موقفها من أبرز الحالات التحكيمية في ديربي مدريد، مؤكدة وجود أخطاء، أبرزها عدم طرد لي كانغ إن، مع اعتبار طرد دين هويسن قرارًا صحيحًا.