لقجع يمهد لمرحلة ما بعد الركراكي: "العمل المؤسساتي أهم من الأشخاص"

تصريحات فوزي لقجع الأخيرة تعكس تحوّلاً كبيراً في مسار المنتخب المغربي، حيث يلوح في الأفق تغيير وشيك على رأس الإدارة التقنية، مع تركيز الجامعة على العمل المؤسساتي والطموح نحو إنجاز تاريخي في مونديال 2026. 

لقجع يمهد لمرحلة ما بعد الركراكي: "العمل المؤسساتي أهم من الأشخاص"
في تصريحات قوية تحمل ملامح تغيير وشيك على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الوطني، ألمح فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى أن الانفصال عن الناخب الوطني وليد الركراكي بات مسألة وقت، مؤكداً أن استمرارية المشروع الكروي للمملكة لا ترتبط بالأفراد.

وخلال ندوة صحفية عقدها اليوم الخميس 5 مارس 2026، عقب اجتماع مجلس الحكومة، أدلى لقجع بتصريح حاسم حدد فيه رؤية الجامعة للمستقبل قائلاً: "الأشخاص غير مهمين بقدر ما يهم العمل المؤسساتي. نسعى للسير بنفس النهج السابق الذي أوصلنا للنجاح، وهدفنا هو تحقيق إنجاز كبير في كأس العالم 2026."

وجاءت تصريحات لقجع كرد مباشر على الأنباء المتزايدة والتكهنات التي أحاطت بمستقبل الركراكي، خاصة بعد الأداء الذي ظهر به المنتخب في نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة.

وأكد رئيس الجامعة أن المغرب أصبح له مكانة راسخة بين كبار كرة القدم العالمية، وأن الطموح الآن يتجه نحو مونديال 2026، مشيراً إلى أن "الأمور ستتضح قريباً" فيما يتعلق بآليات المرحلة المقبلة، في إشارة واضحة إلى حسم ملف الجهاز الفني.

وبينما لم يتم الإعلان عن أي قرار رسمي بعد، تشير تقارير متزايدة إلى أن الحسم قد يتم في الساعات أو الأيام القليلة القادمة، مع بدء تداول أسماء مرشحين محتملين لخلافة الركراكي، من بينهم الإطار الوطني محمد وهبي.

وبهذا، يبدو أن حقبة وليد الركراكي، التي شهدت الإنجاز التاريخي بالوصول إلى نصف نهائي مونديال قطر 2022، تقترب من نهايتها، لتفتح الجامعة صفحة جديدة ترتكز على العمل المؤسسي والاستمرارية لتحقيق طموحات أكبر في المستقبل.