في ليلة وُصفت بـ"الكارثة الوطنية"، خرج قائد المنتخب الإيطالي وحارسه، جيانلويجي دوناروما، بتصريحات مؤثرة تعكس حجم الصدمة والألم الذي يعيشه "الآتزوري" بعد الإقصاء المرير من سباق التأهل لنهائيات كأس العالم 2026.
فبعد الخسارة الدراماتيكية أمام منتخب البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، والتي قضت على آمال إيطاليا في الظهور بالمونديال للمرة الثالثة على التوالي، لم يتمالك دوناروما نفسه وهو يصف مشاعره لوسائل الإعلام.
وقال قائد المنتخب بصوت مثقل بالحزن: "لقد بكيت ليلة أمس"، في اعتراف صريح يكشف عن اللحظات الصعبة التي عاشها هو وزملاؤه في غرفة الملابس عقب صافرة النهاية. وأضاف دوناروما: "خيبة الأمل كبيرة لدى الجميع، ومن الصعب إيجاد الكلمات. نشعر بمسؤولية هائلة تجاه جماهيرنا التي تستحق أفضل من ذلك بكثير".
ورغم مرارة الإخفاق، حاول حارس باريس سان جيرمان إظهار رباطة جأشه كقائد للفريق، مشدداً على ضرورة تجاوز هذه المحنة. وقال: "علينا الآن التحلي بالشجاعة. يجب أن نقلب الصفحة بسرعة، فالبكاء والحزن لن يغيرا من الواقع. نحن بحاجة إلى التفكير في المستقبل وإعادة البناء من جديد".
واعتبر دوناروما أن هذا الفشل الذريع يجب أن يكون نقطة انطلاق حقيقية لتصحيح المسار وإعادة هيكلة الكرة الإيطالية من جذورها، لتجنب تكرار هذه المأساة التي أصبحت بمثابة لعنة تطارد أبطال العالم أربع مرات.
"لقد بكيت ليلة أمس".. دوناروما يصف ألم الإقصاء المونديالي الجديد لإيطاليا
خيبة أمل تاريخية ضربت الكرة الإيطالية مجددًا، بعدما أطاحت ركلات الترجيح أمام البوسنة والهرسك بآمال "الآتزوري" في بلوغ مونديال 2026، لتتحول دموع القائد جيانلويجي دوناروما إلى رمز جديد لمأساة كروية وطنية.