يواجه الدولي المغربي أسامة صحراوي فترة صعبة مع ناديه ليل الفرنسي، بعد أن اضطر لإجراء عملية جراحية ناجحة على مستوى منطقة أسفل البطن، بعد معاناة طويلة مع إصابة مزمنة ظهرت منذ فبراير 2025.
اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا، والذي يمثل أيضًا المنتخب المغربي دوليًا، تأثر بشكل واضح بسبب الإصابة، التي قلصت من مشاركاته مع الفريق، حيث شارك هذا الموسم في 23 مباراة بمجموع 769 دقيقة، سجل خلالها هدفًا وقدم تمريرتين حاسمتين.
إصابة صحراوي حالت دون حضوره مع الفريق في مواجهة ليل ضد فيغو ضمن الجولة السابعة قبل الأخيرة من مرحلة المجموعات لدوري أوروبا، ما دفعه لاتخاذ قرار الخضوع للجراحة لضمان عودة سليمة وطويلة الأمد.
وفقًا للإحاطة الطبية التي كشف عنها النادي الفرنسي، يُتوقع أن يغيب اللاعب بين ستة إلى اثني عشر أسبوعًا، على أن يبدأ برنامج التأهيل والرعاية في مركز النادي الأسبوع المقبل، وهو ما يعني إمكانية عودته في منتصف شهر مارس، إذا سارت الأمور وفق التوقعات.
تجدر الإشارة إلى أن إصابة صحراوي أثرت على تطوره هذا الموسم، حيث لم يتمكن من تعزيز مكانته داخل الفريق كما حصل مع بعض زملائه، لكنه يظل عنصرًا مهمًا في تشكيلة ليل بفضل مهاراته وسرعته وقدرته على خلق الفرص في الجهة اليسرى.
غياب الصحراوي يشكل تحديًا إضافيًا لفريق ليل، الذي يواصل منافساته في الدوري الفرنسي ودوري أوروبا، ويحتاج إلى بدائل لتعويض تأثير جناحه المغربي، خاصة في المباريات الحاسمة المقبلة.