تعالت صافرات الاستهجان ضد لاعبي ريال مدريد خلال الفوز على إنتر ميلان 2-1، الثلاثاء، على ملعب «سانتياغو برنابيو»، في مستهل مشوار الفريق بدوري أبطال أوروبا.
وذكرت صحيفة «ماركا» أن صبر جماهير «سانتياغو برنابيو» بدأ ينفد، بعدما شاهدت فريقها يهاجم ويصنع الفرص ويصل باستمرار إلى منطقة جزاء المنافس، من دون أن يترجم ذلك إلى عدد أكبر من الأهداف.
لكن حالة عدم الصبر في المدرجات لا تنعكس داخل غرفة ملابس ريال مدريد، حيث يسود الهدوء والثقة، وفقا للصحيفة.صنع ريال مدريد 15 فرصة للتسجيل في مباراتيه الأخيرتين، لكنه اكتفى بتسجيل هدفين، وهي أرقام قد تثير القلق خارج الفريق، إلا أن وجهة نظر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو واللاعبين مختلفة.
ويرى الجهاز الفني واللاعبون أن الفريق ينجح في صناعة الفرص والوصول إلى المناطق الخطرة، وبالتالي لا توجد حاجة إلى تغيير النهج الهجومي المعتمد.
وبالنسبة إلى مورينيو، تشكل صناعة الفرص حجر الأساس في أسلوب الفريق، إذ ينجح ريال مدريد في استغلال المساحات خلال التحولات السريعة، وفرض سيطرته في مناطق المنافس، ووضع مهاجميه باستمرار في مواقع تسمح لهم بالتسجيل.
وبناء على ذلك، يتركز التحليل الداخلي على تحسين الفعالية أمام المرمى، وليس على وجود خلل في المنظومة الهجومية، خصوصا أن الفريق يصنع عددا كافيا من الفرص التي كان يمكن أن تثمر عن أهداف أكثر.
وتسود داخل ريال مدريد قناعة بأن الفارق بين عدد الفرص والأهداف المسجلة سيتقلص مع مرور الوقت، ولذلك لم تفتح المباراتان الأخيرتان أي نقاش بشأن تغيير أسلوب اللعب.
بل تتمثل الرسالة الحالية في مواصلة النهج نفسه، والاستمرار في صناعة الفرص، مع العمل على تحسين الفعالية في الثلث الأخير من الملعب.
ماركا: ريال مدريد يواجه صافرات الاستهجان بهدوء وثقة
رغم صافرات الاستهجان في «سانتياغو برنابيو» بسبب قلة الأهداف، يسود الهدوء داخل غرفة ملابس ريال مدريد، مع ثقة جوزيه مورينيو ولاعبيه بقدرة الفريق على تحسين الفعالية الهجومية.