يبدو ان تجربة باولو مالديني وليوناردو داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم لن تدوم سوى 16 يومًا، بعدما قرر الثنائي الاستقالة من منصبيهما عقب رفض الاتحاد تعيين أندريا بيرلو مدربًا جديدًا لمنتخب إيطاليا.
وجاءت هذه التطورات بعد التغييرات التي شهدها الاتحاد الإيطالي إثر فشل "الآتزوري" في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، حيث انتُخب جوفاني مالاغو رئيسًا جديدًا خلفًا للمستقيل غابرييلي غرافينا، قبل أن يعين مالديني مديرًا تقنيًا، بمساعدة ليوناردو، للإشراف على مشروع إعادة بناء المنتخب.
بيرلو يشعل الأزمة
وبحسب تقارير صحفية إيطالية، توصل مالديني وليوناردو إلى اتفاق مع أندريا بيرلو لتولي تدريب المنتخب، وكان الإعلان الرسمي وشيكًا، قبل أن تتدخل أزمة جديدة أربكت المشهد.
وتتمثل القضية في ارتباط بيرلو بعقد شراكة مع شركة Fonbet الروسية المتخصصة في المراهنات الرياضية، حيث يشغل منصب سفير عالمي لها، وهو ما أثار انتقادات واسعة داخل إيطاليا، خاصة بعد الحديث عن علاقات مالية تربط مالك مانشستر يونايتد، سيرغي لوماكين، بالشركة.
وأمام تصاعد الجدل والضغوط السياسية، قرر رئيس الاتحاد الإيطالي التراجع عن خيار بيرلو، وهو القرار الذي رفضه مالديني وليوناردو، ليقدما استقالتيهما.
كونتي ومانشيني وكييليني ضمن المرشحين
وأفادت وسائل إعلام إيطالية أن رئيس الاتحاد يفكر في تعيين جورجيو كيليني، المدير الحالي للاستراتيجية الرياضية في يوفنتوس، خلفًا لمالديني في منصب المدير التقني.
أما على مستوى الجهاز الفني، فيتصدر أنطونيو كونتي قائمة المرشحين لتولي تدريب المنتخب، مستفيدًا من وجوده دون نادٍ منذ رحيله عن نابولي، إلى جانب عودة اسم روبرتو مانشيني إلى الواجهة، فضلًا عن وجود تياغو موتا ضمن الخيارات المطروحة.
وتعكس هذه التطورات حجم الاضطراب الذي يعيشه الاتحاد الإيطالي، في وقت كان يطمح فيه إلى فتح صفحة جديدة وإعادة المنتخب إلى مكانته بين كبار المنتخبات العالمية.